تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رويكرد الغدير به تحريف ( فارسى ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
و در اوايل قرن چهارم از پيرى خود ياد مىكند ، برمىآيد كه در اواسط قرن سوم پا به عرصه وجود نهاده است :
1 . و إنّ شيبي قد لاحت كواكبه * فى ظلمة من سواد اللمة الجثله 2 . فهذه جملة فى العذر كافيه * تغنيك فاغن عن التفصيل بالجمله 3 . و بان منّى شباب كان يشفع لي * سقيا له من شباب بان سقيا له 4 . قد كان بابى للعافين منتجعا * ينتابه ثلّة من بعدها ثلّه 5 . و كنت طود المنى يؤوى إلى كنفي * كحائط مشرف من فوقه ظلّه 6 . أفنى الكثير فما إن زال ينقضى * متى دفعت إلى الأفنان و القلّه 7 . و قد غنيت و أشغالي تبيّن من * فضلي فقد سترته هذه العطله 8 . و السيف فى الغمد مجمهول جواهره * و إنّما يجتنيه عين من سلّه « 1 »

ترجمه شعر

1 . اختران شب پيرم در ميان سياهى زلف طلوع كرده . 2 . و اين براى عذر كافى است ، چه اجمال سخن از تفصيل خبر مىدهد . 3 . جوانى از من رخ نهان كرد ؛ همان جوانى كه در خدمت همگان شفيع و واسطه بود . سيراب باد تربت آن جوانى ، سيراب . 4 . در آن هنگام خانه من بوستانى بود ، كه جمعى در پى جمعى ، به گشت و گزار آيند . 5 . من كوه آرزو بودم كه در دامن من آشيان داشتند ؛ درست همچون بوستانى كه بر سر آن ابر سايه‌گستر باشد . 6 . پيرى توانم را تحليل برد . پيوسته رو به نقصانم هرچند به طرف بالا و پست پويم . 7 . همانا زمين‌گير شده‌ام . ديروز اشتغالم ، گواه فضل و دانشم بود ، اينك بىكارى پرده بر روى فضايل من كشيده است .
هامش
( 1 ) . الغدير ، ج 4 ، ص 20 .