روانند ، مأمور گشتهاند كه آل محمّد ( صلّى اللّه عليه و آله ) را يارى دهند .
ملاحظه : اين حديث در رياض النضره ( 2 / 223 ) اصابه ( 2 / 105 ) ، اسعاف الراغبين ( 158 ) ، اعجب ما رايت ( 1 / 8 ) الامام على ( عليه السّلام ) تأليف شيخ محمّد رضا مصرى صفحه 18 آمده است .
323 - اشعار ابن حماد عبدى دربارهء كربلاء
وى قصيدهاى طولانى دارد در وصف حضرت على ( عليه السّلام ) كه در 105 بيت تنظيم شده است . علّامه امينى در جلد چهارم الغدير صفحه 161 آورده است كه در قسمت پايانى آن به كربلاء اشاره مىكند ، بعضى ابيات جانسوز آن به شرح زير است :
امثّل مولاى الحسين و صحبه * كأنجم ليل بينها البدر او أسنا
فلمّا رأته اخته و بناته * و شمر عليه بالمهنّد قد احنى
تعلقنّ بالشّمر اللّعين و قلن دع * حسينا فلا تقتله يا شمر و اذبحنا
فخرّ وريديه و ركبّ رأسه * على الرّمح مثل الشّمس فارقت الدّجنا
فنادت به طول الويل زينب اخته * و قد صبغت من نحره الجيب و الرّدنا
الا يا رسول اللّه يا جدّنا اقتضت * اميّة منّا بعدك الحقد و الضغنا
سبينا كما تسبى الاماء بذلّه * و طيف بنا عرض البلاد و شتّتنا
ستفنى حياتى بالبكاء عليهم * و حزنى لهم باق مدى الدّهر لا يفنى
تشبيه مىكنم سرورم حسين ( عليه السّلام ) و يارانش كه چون ستارگان درخشان بودند .
( لگدكوب سم اسبها شدند )
وقتى خواهرش زينب و دخترانش شمر را با شمشير آخته بر سر حسين ( عليه السّلام ) ديدند .
به دامنش آويختند كه دست از حسين ( عليه السّلام ) بردار و ما را قربانى كن .
شمر رگهاى گردنش را بريد و سرش را بر نى كرد تا چون خورشيد از ابر كناره گيرد .
فرياد خواهرش بلند شد اى واى بر من و دست و گريبان از خون او رنگين نمود .