تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصه الغدير در هزار نكته ( فارسى ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣

فصل هجدهم اشعار ابن حماد عبدى

320 - اشعار ابن حماد عبدى دربارهء غدير خمّ :

لعمرك يافتى يوم الغدير * لانت المرء اولى بالامور و انت اخ لخير الخلق طرّا * و نفس فى مباهلة البشير و انت الصّنو و الصّهر المزكىّ * و والد شبّر و ابو شبير و انت المرء لم تحفل به دنيا * و ليس له بذلك من نظير لقد نبعت له عين فضّلت * تفور كانّها عتق البعير فوا فاه البشير بها مغذّا * فقال علىّ ابشر يا بشيرى لقد صيّرتها وقفا مباحا * لوجه اللّه ذى العزّ القدير و كان يقول يا دنيا غرىّ * سواى فلست من اهل الغرور و صابر مع حليلته الاذايا * فنالا خير عاقبة الصّبور و قالت امّ ايمن جئت يوما * الى الزّهراء فى وقت الهجير فلمّا ان دنوت سمعت صوتا * و طحنا فى الرّحاء بلا مدير فجئت الباب اقرعه نغورا * فما من سامع لى فى لغورى فجئت المصطفى و قصصت شأنى * و ما ابصرت من امر زعور فقال المصطفى شكرا لربّ * باتمام الحباء لها جدير رآها اللّه متعبة فألقى * عليها النّوم ذو المّن الكثير و وكّل بالرّحا ملكا مديرا * فعدت و قد ملئت من السّرور تزوّج فى السّماء بامر ربّى * بفاطمة المهذبة الطّهور و صير مهرها خمس الاراضى * بما تحويه من كرم و خير فذا خير الرّجال و تلك خير * النّساء و مهرها خير المهور و ابناها الاولى فضلوا البرايا * بتنصيص اللّطيف بها الخبير و صيّر ودّهم اجرا لطاها * بتبليغ الرّسالة فى الاجور
به جان خودت سوگند اى جوانمرد غدير كه توئى آزادمرد سالار و سرور توئى برادر مصطفى برترين خلايق و هم‌نفس او در مباهله توئى همريشه با رسول و داماد پاكش ، پدر شبر و شبير