فصل هجدهم اشعار ابن حماد عبدى
320 - اشعار ابن حماد عبدى دربارهء غدير خمّ :
لعمرك يافتى يوم الغدير * لانت المرء اولى بالامور
و انت اخ لخير الخلق طرّا * و نفس فى مباهلة البشير
و انت الصّنو و الصّهر المزكىّ * و والد شبّر و ابو شبير
و انت المرء لم تحفل به دنيا * و ليس له بذلك من نظير
لقد نبعت له عين فضّلت * تفور كانّها عتق البعير
فوا فاه البشير بها مغذّا * فقال علىّ ابشر يا بشيرى
لقد صيّرتها وقفا مباحا * لوجه اللّه ذى العزّ القدير
و كان يقول يا دنيا غرىّ * سواى فلست من اهل الغرور
و صابر مع حليلته الاذايا * فنالا خير عاقبة الصّبور
و قالت امّ ايمن جئت يوما * الى الزّهراء فى وقت الهجير
فلمّا ان دنوت سمعت صوتا * و طحنا فى الرّحاء بلا مدير
فجئت الباب اقرعه نغورا * فما من سامع لى فى لغورى
فجئت المصطفى و قصصت شأنى * و ما ابصرت من امر زعور
فقال المصطفى شكرا لربّ * باتمام الحباء لها جدير
رآها اللّه متعبة فألقى * عليها النّوم ذو المّن الكثير
و وكّل بالرّحا ملكا مديرا * فعدت و قد ملئت من السّرور
تزوّج فى السّماء بامر ربّى * بفاطمة المهذبة الطّهور
و صير مهرها خمس الاراضى * بما تحويه من كرم و خير
فذا خير الرّجال و تلك خير * النّساء و مهرها خير المهور
و ابناها الاولى فضلوا البرايا * بتنصيص اللّطيف بها الخبير
و صيّر ودّهم اجرا لطاها * بتبليغ الرّسالة فى الاجور
به جان خودت سوگند اى جوانمرد غدير كه توئى آزادمرد سالار و سرور
توئى برادر مصطفى برترين خلايق و همنفس او در مباهله
توئى همريشه با رسول و داماد پاكش ، پدر شبر و شبير