ساخت و ميان دخترش زينب و همسرش ابى العاص تا مدتى كه كافر بود جدائى افكند بنابراين محبّت پيامبر به افراد به خاطر ايمان راسخ قلبى آنها بوده است و تاريخ گواهى مىدهد كه پيامبر تا لحظه مرگ ابو طالب از او جدا نشد و وقتى از دنيا رفت به على ( عليه السّلام ) فرمود :
اذهب فاغسله و كفّنه و واره غفر اللّه له و رحمه ( طبقات ابن سعد 1 / 105 ) برو او را غسل بده و كفن كن و به خاك بسپار كه خدايش او را آمرزيده و مشمول رحمتش قرار داد . و على ( عليه السّلام ) اشعارى در رثاى ابو طالب سرود از جمله لقاك ربّك رضوانه فقد كنت للطهّر من خير عمّ ( تذكره سبط ص 6 ) خداوند با رضامندى ملاقاتت را پذيرفت زيرا تو بهترين عمو براى پيامبر بودى .
204 - نزول سوره هل اتى درباره اهل بيت
ابن حزم در كتابش ( 3 / 146 ) گويد « رافضيان آيه
وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً
( الانسان 8 ) را به على ( ع ) تأويل مىكنند و اين تأويل نزد ما مورد قبول نيست زيرا آيه شمولش هركس اطعام طعام كند را دربر مىگيرد . علّامه امينى ضمن نام بردن افرادى كه كتاب مستقل دربارهء شأن نزول آيه كه در شأن اهل بيت نازل شده نوشتهاند مثل ابو محمّد عاصمى كه كتاب « زين الفتى در تفسير سورهء هل أتى تدوين كرده در دو جلد . از 34 نفر از بزرگان و مفسّرين و محدّثين عامّه مانند طبرى ، خوارزمى ، فخر رازى ، سبط ابن جوزى ، سيوطى نام مىبرد كه آيه مذكور را دربارهء على ( عليه السّلام ) دانستهاند و روايت آن را نقل كردهاند كه متن حديث فوق به شرح زير است :
قال ابن عبّاس ( رضى اللّه عنه ) انّ الحسن و الحسين مرضا فعادهما رسول اللّه ( ص ) ، في ناس معه فقالوا يا ابا الحسن لو نذرت على ولديك فنذر عليّ و فاطمة و فضّة جارية لهما ان برئا ممّا بهما ان يصوموا ثلاثة ايّام فشفيا و ما معهم شيء فاستقرض عليّ من شمعون الخيبري اليهوديّ ثلاث اصوع من شعير فطحنت فاطمة صاعا و اختبزت خمسة اقراص على عددهم فوضعوها بين ايديهم ليفطروا فوقف عليهم سائل فقال السّلام عليكم اهل البيت محمّد مسكين من مساكين المسلمين اطعموني اطعمكم اللّه من موائد الجنّة فآثروه و باتوا لم يذوقوا الّا الماء و اصبحوا صياما فلمّا امسوا و وضعوا الطّعام بين ايديهم وقف عليهم يتيم فآثروه و وقف عليهم اسير في الثّلاثة ففعلوا مثل ذلك فلما اصبحوا