فصل سوم اشعار عبدى كوفى
138 - اشعار عبدى درباره غدير خم
دا فعوك عن الامر الّذى اعتلقت * زمامه من قريش كف مغتصب
ظلّت تجاذبها حتى لقد خرمت * خشاشها تربت من كف مجتذب
و كان بالامس منها المستقبل فلم * ارادها اليوم لو لم يأت بالكذب
و انت توسعه صبرا على مضض * و الحلم احسن ما ياتى مع الغضب
حتّى اذا الموت ناداه فاسمعه * و الموت داع متّى يدع امرءا يجب
حبابها آخرا فاعتاض محتقبا * منه بافضع محمول و محتقب
و كان اوّل من اوصى ببيعته * لك النّبىّ و لكن حال من كثب
حتى اذا ثالث منهم تقمصّها * و قد تبدّل منها الجدّ باللّعب
عادت كما بدأت شوهاء جاهلة * تجرّ فيها ذئاب آكلة الغلب
و كان عنها لهم فى خمّ مزدجر * لمّا رقى احمد الهادى على قتب
و قال و النّاس من دان اليه و من * ثاولديه و من مصغ و مرتقب
قم يا علىّ فانّى قد امرت بان * ابلّغ النّاس و التّبليغ اجد رجى
انّى نصبت عليّا هاديا علما * بعدى و انّ عليّا خير منتصب
فبا يعوك و كلّ باسط يده * اليك من فوق قلب عنك منقلب
عافوك لا مانع طولا و لا حصر * قولا و لا لهج بالغشّ و الرّيب
و كنت قطب رحى الاسلام دونهم * و لا تدور رحىّ الّا على قطب
لا تماثلهم فى الفضل مرتبة * و لا تشابههم فى البيت و النّسب
( اى على ) تو را بازداشتند از امر خلافت كه دست غاصب مردى از قريش زمام آن را گرفته بود .
آن مرد چنان زمام ناقه را كشيد كه بينى آن را پاره كرد .
آن مرد تا ديروز از اين كار استقاله و بىاعتنائى مىكرد پس چرا امروز خواستار آن است اگر