مىشود .
139 - اقرار عمر به علم و ايمان على ( عليه السّلام )
ان ابن خطاب اتاه رجل * فقال كم عدّة تطيليق الاماء
فقال يا حيدر كم تطليقة * للامة ؟ اذكره فاومى المرتضى
باصبعيه فثنى الوجه الى * سائله قال اثنتان و انثنى
قال له تعرف هذا ؟ قال لا * قال له هذا علىّ ذو العلاء
مردى نزد عمر بن خطاب آمد سوال كرد عدّه طلاق كنيزان چقدر است ؟
عمر به على ( ع ) گفت : اى حيدر عدّه طلاق كنيزان چقدر است و على ( عليه السّلام ) با دو انگشت اشاره كرد و عمر روى به سائل كرد و گفت : دو پاكى ( بعد از حيض ) است .
عمر به سوالكننده گفت : آيا اين مرد ( على ) را مىشناسى ؟ گفت : نه . گفت : اين على ( ع ) داراى رتبهء بلند است . اين اشاره به حكايتى است كه در زمان عمر اتفاق افتاد كه حافظ دار قطنى و ابن عساكر آن را چنين نقل كردهاند .
انّ رجلين أتيا عمر بن الخطاب و سألاه عن الطّلاق الامة فقام معهما فمشى حتى اتى حلقة فى المسجد فيها رجل اصلع فقال ايّها الاصلع ما ترى فى الطّلاق الامة ؟ فرفع راسه اليه ثم اومى ، اليه بالسّبابة الوسطى فقال لهما عمر تطليقتان فقال احدهما سبحان اللّه جئناك و انت امير المومنين فمشيت معنا حتّى وقفت على هذا الرّجل فسالته فرضيت منه ان اومئ اليك فقال لهما تدريان من هذا ؟ قال لا قال هذا علىّ بن ابيطالب اشهد على رسول اللّه لسمعته و هو يقول انّ السّماوات السّبع و الارضين السّبع لو وضعا فى كفّة ثم وضع ايمان عليّ بن ابيطالب فى كفة لرّحج ايمان علىّ بن ابيطالب .
دو نفر نزد عمر آمدند از طلاق كنيزان سوال كردند عمر به پا خاست و با آندو نفر به مسجد رفتند على ( ع ) در ميان جمعى نشسته بود عمر پرسيد از على ( ع ) كه طلاق كنيز چند است ؟
حضرت با انگشت سبابه و انگشت وسطى اشاره كرد ، عمر برگشت و به آندو نفر گفت : دو