يقول الشاعر جعفر بن حسين في قصيدة الردّ :
إنّ الإمامة بالنصو * ص لمن يقوم بها مقامه
كمقاله في يوم خمّ * لحيدر لمّا اقامه
من كنت مولاه فذا * مولاه يسمعهم كلامه
سل عنه ذا خبر به * فلتذهبنّ إذا ندامه
شعراء الغدير في القرن الخامس
1 - أبو النجيب شدّاد بن إبراهيم الملقّب بالطاهر ( المتوفى سنة 401 ه ) .
عدّه ياقوت الحموي من شعراء عضد الدولة البويهي ، « وكان دقيق الشعر لطيف الأسلوب » .
بالرغم من علاقته الوطيدة بالوزير المهلّبي إلّا أنه عاش فقيرا لا يملك سوى ثوب واحد فإذا غسله انتظر جفافه .
كان الشاعر حاذقا في استخدام المحسّنات البديعية ، وترى في شعره الغديري توظيفا جميلا لنصوص القرآن والسنّة :
عيّد في يوم الغدير المسلم * وانكر العيد عليه المجرم
يا جاحدي الموضع واليوم وما * فاه به المختار تبّا لكم
فأنزل اللّه تعالى جدّه * اليوم أكملت لكم دينكم
واليوم أتممت عليكم نعمتي * وإنّ من نصب الإمام النعم
2 - الشريف الرضي - ذو الحسبين - : ( 359 - 406 ه ) ، ولقب ب « ذي الحسبين » لأنه ينتمي من أبيه وأمه إلى الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام .