ومن شعره في الغدير قوله :
لعليّ الطهر الشهير * مجد أناف على ثبير
صنو النبيّ محمد * ووصيّه يوم الغدير
وحليل فاطمة ووا * لد شبّر وأبو شبير
15 - أبو حامد أحمد الأنطاكي : ( المتوفى سنة 399 ه ) من مدينة أنطاكية الواقعة في مصب نهر العاصي في البحر المتوسط ، وصل ذروة شهرته في مصر في بلاط الخلفاء الفاطميين ، عده الأميني من شعراء الشيعة : « فقد عرفه من عرفه بولاء القلب لأهل بيت الوحي والتجهم أمام أضدادهم .
وتنتمي قصيدته في الغدير إلى المديح عندما يقول :
لا والذي نطق النبيّ * بفضله يوم الغدير
ما للإمام أبي عليّ * في البريّة من نظير
16 - أبو العلاء محمد بن إبراهيم السروي :
شاعر طبرستان الأوحد ، عاصر ابن عباد وله معه علاقة وصداقة وطيدة ، له أشعار كثيرة في وصف الطبيعة ومناظرها ولعلّ لقبه يعود إلى شجرة « السرو » يعدّ من شعراء الشيعة ، يفتخر باعتقاده امامة الإمام علي عليه السّلام وهو يحدد أبعاد عقيدته الشيعية الخالصة من كل شوائب الغلو فيقول في غديريته :
عليّ امامي بعد الرسول * سيشفع في عرصة الحقّ لي
ولا ادّعي لعليّ سوى * فضائل في العقل لم يشكل
ولا ادّعي أنه مرسل * ولكن إمام بنصّ جلي