وقول الرسول له إذ أتى * له شبه الفاضل المفضل
الا إنّ من كنت مولى له * فمولاه من غير شك علي
17 - أبو محمد طلحة بن عبيد اللّه الغساني العوني :
اشتهر بجودة شعره ، وراجت اشعاره في المجالس والأندية وتغنّى به المنشدون في مدائح أهل البيت عليهم السّلام ، وقد ابتكر الشاعر اتجاها جديدا عرف ب « القواديسي » لانخفاض قوافيه وارتفاعها تماما كمقدمة السفينة « القادوس » تنخفض وترتفع وهي تشق طريقها في أمواج البحر ، وبلغ من جودة شعره أن المتنبي كان يسرق بعض معانيه .
يقول في غديريته :
امامي له يوم الغدير اقامه * نبيّ الهدى ما بين من أنكر الأمرا
وقام خطيبا فيهم إذ أقامه * ومن حمد اللّه قال لهم جهرا
ألا إنّ هذا المرتضى بعل فاطم * عليّ الرضا صهري فأكرم به صهرا
ووارث علمي والخليفة فيكم * إلى اللّه من أعدائه كلهم أسرا
سمعتم ؟ أطعتم ؟ هل وعيتم مقالتي ؟ * فقالوا جميعا ليس نعدو له أمرا
سمعنا أطعنا أيّها المرتضى فكن * على ثقة منّا وقد حاولوا غدرا
18 - أبو الحسن علي بن حمّاد العدوي العبدي :
كان والده من شعراء أهل البيت ، فنشأ على سر أبيه يتغنى بطهر آل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ومجدهم .
جمع في شخصيته العلم والأدب فكان عالما قبل أن يكون شاعرا .
وللعبدي شاعرنا قصائد في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام وغديريته هذه