10 - أبو عبد اللّه الحسين البشنوي الكردي : ( المتوفّى بعد سنة 380 ه ) .
ينتمي الشاعر إلى قبيلة كردية كانت تستوطن شمال الموصل ، وقبيلته بشنو « معروفة بالمروءة » وحماية اللاجئين إليها :
له اشعار كثيرة يتغنى فيها بحب آل البيت عليهم السّلام .
وعندما يرد ذكره في كتب التاريخ بأنه « شاعر بني مروان » ، فالمقصود ملوك الدولة الكردية وأولهم علي بن مروان حاكم ديار بكر .
ويقول في غديريته :
وقد شهدوا عيد الغدير وأسمعوا * مقال رسول اللّه من غير كتمان
الست بكم أولى من الناس كلّهم * فقالوا : بلى يا أفضل الإنس والجان
فقام خطيبا بين أعواد منبر * ونادى بأعلى الصوت جهرا بإعلان
بحيدرة والقوم خرس أدلة * قلوبهم ما بين خلف وعينان
فلبّى مجيبا ثم اسرع مقبلا * بوجه كمثل البدر في غصن البان
فلاقاه بالترحيب ثمّ ارتقى به * اليه وصار الطهر للمصطفى ثاني
وشال بعضديه وقال وقد صغى * إلى القول أقصى القوم تاللّه والداني
عليّ أخي لا فرق بيني وبينه * كهارون من موسى الكليم ابن عمران
ووارث علمي والخليفة في غد * على امّتي بعدي إذا زرت جثماني
فياربّ من والى عليّا فواله * وعاد الذي عاداه واغضب على الشاني
11 - الوزير الصاحب بن عبّاد : ( 326 - 385 ه ) الوزير المعروف في الدولة البويهية ، اشتهر ببلاغته وبلغ في ذلك مستوى رفيعا .
كانت مجالسه حافلة بالعلماء والأدباء ، تغنّى بمدحه الشعراء فقد