تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
الصحابي العظيم ، الذي يعدّ في طليعة فرسان العرب ، وزعيم قبيلة الخزرج العربية بعد والده . وكان في الخطوط الأولى في معارك النبي جنديا باسلا . وقف إلى جانب علي في محنته المريرة خاصة في فصول الصراع المثير مع معاوية زعيم الحزب الأموي . وهذه الأبيات تنتمي إلى تلك الفترة الصاخبة من الصراع المسلّح :
وعليّ إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل يوم قال النبيّ من كنت مولا * ه فهذا مولاه خطب جليل إنّ ما قاله النبيّ على الأمّة * حتم ما فيه قال وقيل
3 - أبو عبد اللّه عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم القرشي : ( المتوفى سنة 43 ه ) وقد ورد شعره في الغدير ضمن قصيدته المشهورة « الجلجلية » والتي أرسلها إلى معاوية بعد أزمة حدثت بينهما حول خراج مصر . . ولذا يمكن القول إن هذا الشعر هو وثيقة اعتراف كبرى تصدر عن شخصية معادية لعلي تؤمن ايمانا كاملا بعدالة قضية الامام :
وكم قد سمعنا من المصطفى * وصايا مخصّصة في علي وفي يوم خمّ رقى منبرا * يبلّغ والركب لم يرحل وفي كفّه كفّه معلنا * ينادي بأمر العزيز العلي ألست بكم منكم في النفوس * بأولى فقالوا بلى فافعل فأنحله إمرة المؤمنين * من اللّه مستخلف المنحل وقال فمن كنت مولى له * فهذا له اليوم نعم الولي