الصحابي العظيم ، الذي يعدّ في طليعة فرسان العرب ، وزعيم قبيلة الخزرج العربية بعد والده . وكان في الخطوط الأولى في معارك النبي جنديا باسلا .
وقف إلى جانب علي في محنته المريرة خاصة في فصول الصراع المثير مع معاوية زعيم الحزب الأموي .
وهذه الأبيات تنتمي إلى تلك الفترة الصاخبة من الصراع المسلّح :
وعليّ إمامنا وإمام * لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبيّ من كنت مولا * ه فهذا مولاه خطب جليل
إنّ ما قاله النبيّ على الأمّة * حتم ما فيه قال وقيل
3 - أبو عبد اللّه عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم القرشي : ( المتوفى سنة 43 ه ) وقد ورد شعره في الغدير ضمن قصيدته المشهورة « الجلجلية » والتي أرسلها إلى معاوية بعد أزمة حدثت بينهما حول خراج مصر . .
ولذا يمكن القول إن هذا الشعر هو وثيقة اعتراف كبرى تصدر عن شخصية معادية لعلي تؤمن ايمانا كاملا بعدالة قضية الامام :
وكم قد سمعنا من المصطفى * وصايا مخصّصة في علي
وفي يوم خمّ رقى منبرا * يبلّغ والركب لم يرحل
وفي كفّه كفّه معلنا * ينادي بأمر العزيز العلي
ألست بكم منكم في النفوس * بأولى فقالوا بلى فافعل
فأنحله إمرة المؤمنين * من اللّه مستخلف المنحل
وقال فمن كنت مولى له * فهذا له اليوم نعم الولي