وذكر الميبذي في شرحه « 1 » : أنّه عليه السّلام يريد أبطح مكّة والمدينة .
وقال نابغة بني شيبان « 2 » - في ديوانه من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان - :
والأرض جمّ النبات منه بها * مثل الزرابيّ للونه صبح
وارتدّت الأكم من تهاويل ذي * نور عميم والأسهل البطح
وللسيّد الحميري يصف الكوثر الذي يسقي منه أمير المؤمنين عليه السّلام شيعته يوم القيامة قوله من قصيدة :
بطحاؤه مسك وحافاته * يهتزّ منها مونق مربع
وقال أبو تمام في المديح في ديوانه « 3 » :
قوم هم آمنوا قبل الحمام بها * من بين ساجعها الباكي ونائحها
كانوا الجبال لها قبل الجبال وهم * سألوا ولم يك سيل في أباطحها
وقال الشريف الرضي « 4 » من قصيدة في ديوانه « 5 » :
دعوا ورد ماء لستم من حلاله * وحلّوا الروابي قبل سيل الأباطح
وله من قصيدة أخرى قوله :
هامش
( 1 ) شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 197 .
( 2 ) عبد اللّه بن المخارق بن سليم في ديوانه : 104 .
( 3 ) ديوان أبي تمام : 68 .
( 4 ) أحد شعراء الغدير في القرن الرابع ، تأتي هناك ترجمته . ( المؤلف )
( 5 ) ديوان الشريف الرضي : 1 / 265 ، 255 ، 250 ، 247 .