تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
وذكر الميبذي في شرحه « 1 » : أنّه عليه السّلام يريد أبطح مكّة والمدينة . وقال نابغة بني شيبان « 2 » - في ديوانه من قصيدة يمدح بها عبد الملك بن مروان - :
والأرض جمّ النبات منه بها * مثل الزرابيّ للونه صبح وارتدّت الأكم من تهاويل ذي * نور عميم والأسهل البطح
وللسيّد الحميري يصف الكوثر الذي يسقي منه أمير المؤمنين عليه السّلام شيعته يوم القيامة قوله من قصيدة :
بطحاؤه مسك وحافاته * يهتزّ منها مونق مربع
وقال أبو تمام في المديح في ديوانه « 3 » :
قوم هم آمنوا قبل الحمام بها * من بين ساجعها الباكي ونائحها كانوا الجبال لها قبل الجبال وهم * سألوا ولم يك سيل في أباطحها
وقال الشريف الرضي « 4 » من قصيدة في ديوانه « 5 » :
دعوا ورد ماء لستم من حلاله * وحلّوا الروابي قبل سيل الأباطح
وله من قصيدة أخرى قوله :
هامش
( 1 ) شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السّلام : ص 197 . ( 2 ) عبد اللّه بن المخارق بن سليم في ديوانه : 104 . ( 3 ) ديوان أبي تمام : 68 . ( 4 ) أحد شعراء الغدير في القرن الرابع ، تأتي هناك ترجمته . ( المؤلف ) ( 5 ) ديوان الشريف الرضي : 1 / 265 ، 255 ، 250 ، 247 .