تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
ابن الأثير فيه الفتح أيضا وغيره بالكسر ، وفي الحديث كان عمر أوّل من بطّح المسجد وقال : ابطحوه من الوادي المبارك . تبطيح المسجد إلقاء الحصى فيه وتوثيره ، وفي حديث ابن الزبير : فأهاب بالناس إلى بطحه ، أي تسويته . وانبطح الوادي في هذا المكان واستبطح ، أي استوسع فيه ، ويقال في النسبة إلى بطحان المدينة : البطحانيون . انتهى « 1 » . وقال اليعقوبي في كتاب البلدان « 2 » : ومن واسط إلى البصرة في البطائح ؛ لأنّه تجمع فيها عدّة مياه ، ثمّ يصير من البطائح في دجلة العوراء ، ثمّ يصير إلى البصرة فيرسي في شط نهر ابن عمر . انتهى . ويوم البطحاء : من أيّام العرب المعروفة منسوب إلى بطحاء ذي قار ، وقعت الحرب فيها بين كسرى وبكر بن وائل . وهناك شواهد كثيرة من الشعر لمن يحتج بقوله في اللغة العربيّة ، منها ما يعزى إلى مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام من قوله يخاطب به الوليد بن المغيرة :
يهدّدني بالعظيم الوليد * فقلت : أنا ابن أبي طالب أنا ابن المبجّل بالأبطحين * وبالبيت من سلفي غالب
هامش
( 1 ) ولهذه المذكورات شواهد في الصحاح والقاموس والنهاية والصراح والطراز وغيرها من معاجم اللغة . ( المؤلف ) ( 2 ) كتاب البلدان : 84 .
الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 89 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)