يذهب يمينا وشمالا ، الجمع أباطح وبطائح .
وفي الصحاح « 1 » : تبطّح السيل : اتّسع في البطحاء . وقال ابن سيدة « 2 » : سال سيلا عريضا ، قال ذو الرّمّة :
ولا زال من نوء السّماك عليكما * ونوء الثريّا وابل متبطّح
وقال لبيد :
يزع الهيام عن الثرى ويمدّه * بطح يهايله عن الكثبان
وقال آخر :
إذا تبطّحن على المحامل * تبطّح البطّ بجنب الساحل
وبطحاء مكّة وأبطحها معروفة لانبطاحها ، بطحان - بالضمّ وسكون الطاء - وهو الأكثر ، قال ابن الأثير في النهاية « 3 » : ولعلّه الأصحّ . وقال عياض في المشارق « 4 » : هكذا يرويه المحدّثون . وكذا سمعناه من المشايخ ، والصواب الفتح وكسر الطاء كقطران كذا قيّد القالي في البارع « 5 » ، وأبو حاتم والبكري في المعجم ، وزاد الأخير : ولا يجوز غيره . هو أحد أودية المدينة الثلاثة : وهو العقيق وبطحان وقتاة ، وروى
هامش
( 1 ) الصحاح للجوهري : 1 / 356 .
( 2 ) المخصّص : 2 / 129 السفر التاسع .
( 3 ) النهاية في غريب الحديث والأثر : 1 / 135 .
( 4 ) مشارق الأنوار إلى صحيح الآثار : 1 / 87 .
( 5 ) البارع في اللغة : ص 712 .