تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
نصبت هذا الغلام فقلت : من كنت مولاه فعليّ مولاه . فهذا شيء منك ، أو أمر من عند اللّه ؟ فقال : « واللّه الذي لا إله إلّا هو إنّ هذا من اللّه » . فولّى النعمان بن الحارث وهو يقول : أللّهمّ إن كان هذا هو الحقّ من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء ! فرماه اللّه بحجر على رأسه ، فقتله ، وأنزل اللّه تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
الآيات « 1 » . 5 - أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي : المتوفّى سنة 671 ه « 2 » . قال في تفسيره « 3 » في سورة المعارج : لمّا قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » قال النضر بن الحارث « 4 » لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أمرتنا بالشهادتين عن اللّه فقبلنا منك ،
هامش
( 1 ) وأخرجه في كتابه شواهد التنزيل : 2 / 381 رقم 1030 ، كما رواه بطرق أخرى بالأرقام : 1031 و 1032 و 1034 أيضا . ( الطباطبائي ) ( 2 ) في الأصل أبو بكر يحيى القرطبي المتوفى سنة 567 ه ، وهو وهم والصحيح ما أثبتناه . ذلك ان أبا بكر يحيى القرطبي ليس له كتاب تفسير . ( 3 ) الجامع لأحكام القرآن : 18 / 181 . ( 4 ) هو النضر بن الحارث بن كلدة بن عبد مناف بن كلدار ، وفي الحديث وهم ؛ إذ النضر أخذ أسيرا يوم بدر الكبرى ، وكان شديد العداوة لرسول اللّه ، فأمر بقتله ، فقتله أمير المؤمنين صبرا ، كما في سيرة ابن هشام : 2 / 298 ، وتاريخ الطبري : 2 / 459 ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 46 ، وغيرها . ( المؤلف )