وبعدها .
وأمّا ما حشده الرازي في تفسيره « 1 » من الوجوه العشرة « 2 » - وجعل نصّ الغدير عاشرها ، وقصّة الأعرابيّ المذكور في تفسير الطبريّ ثامنها ، وهيبة قريش مع زيادة اليهود والنصارى تاسعها ، وقد عرفت حقّ القول فيهما - فهي مراسيل مقطوعة عن الإسناد غير معلومة القائل ، ولذا عزي جميعها في تفسير نظام الدين النيسابوريّ « 3 » إلى القيل ، وجعل ما روي في نصّ الولاية أوّل الوجوه ، وأسنده إلى ابن عبّاس والبراء بن عازب وأبي
هامش
( 1 ) التفسير الكبير : 12 / 49 .
( 2 ) 1 - نزلت في قصّة الرجم والقصاص على ما تقدّم في قصّة اليهود .
2 - نزلت في عيب اليهود واستهزائهم بالدين .
3 - لمّا نزلت آية التخيير ، وهي قوله :يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ . . . *الآية ، فلم يعرضها عليهنّ خوفا من اختيار هنّ الدنيا .
4 - نزلت في أمر زيد وزينب .
5 - نزلت في الجهاد ، فإنّه كان يمسك أحيانا عن حثّ المنافقين على الجهاد .
6 - لمّا سكت النبيّ عن عيب آلهة الوثنيّين فنزلت .
7 - لمّا قال في حجّة الوداع - بعد بيان الشرائع والمناسك - : « هل بلّغت ؟ » .
قالوا : نعم .
قال : « اللّهمّ فاشهد » . فنزلت الآية .
8 - نزلت في أعرابيّ أراد قتله وهو نائم تحت شجرة .
9 - كان يهاب قريشا واليهود والنصارى ، فأزال اللّه عن قلبه تلك الهيبة بالآية .
10 - نزلت في قصّة الغدير .
هذه ملخّص الوجوه التي ذكرها . ( المؤلف )
( 3 ) غرائب القرآن : 6 / 194 .