نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ
« 1 » .
النور من اللّه فيّ ، ثمّ في عليّ ، ثمّ في النسل منه إلى القائم المهديّ .
معاشر الناس سيكون من بعدي أئمّة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا ينصرون ، وإنّ اللّه وأنا بريئان منهم ، إنّهم وأنصارهم وأتباعهم في الدرك الأسفل من النار ، وسيجعلونها ملكا اغتصابا ، فعندها يفرغ لكم أيّها الثّقلان ، و
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ
« 2 » . . . » ضياء العالمين .
2 - الحافظ ابن أبي حاتم أبو محمد الحنظلي ، الرازي : المتوفّى سنة ( 327 ) « 3 » .
أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخدري : أنّ الآية نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم غدير خمّ في عليّ بن أبي طالب « 4 » .
3 - الحافظ أبو عبد اللّه المحاملي : المتوفّى سنة ( 330 ) « 5 » .
هامش
( 1 ) النساء : 47 .
( 2 ) الرحمن : 35 .
( 3 ) انظر ترجمته في الغدير : 1 / 222 .
( 4 ) الدرّ المنثور : 3 / 117 ، وفتح القدير : 2 / 60 . ( المؤلف )
( 5 ) انظر ترجمته في الغدير : 1 / 226 .