وإنّها لا تتحقّق إلّا بحياةٍ واقعةٍ بين الموتين ، فإقرارهم بالموت الثاني والأوّل المصدّق عندهم في الدنيا يستلزم الإقرار بالحياة الواقعة وسطاً بينهما ، فالآية الشريفة المعنونة تدلّ على أنّ الكفّار يوم القيامة يعترفون بالموتين والحياة الثلاثة . وقانا اللّه شرّ ذلك اليوم ولقّانا نضرةً وسروراً .
هذا تمام الكلام في المطلب الأوّل .
والحمدللّه ربّ العالمين .
المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 54
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٥٤