تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
[

أربعون حديثا مرويا عن أمير المؤمنين عليه السلام

] 1 . عن رئيس الموحّدين أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالبٍ عليه السلام : « من سكن قلبه العلم باللّه سكنه الغِنى عن خلق اللّه » . « 1 » 2 . وعنه عليه السلام : « من عظمت الدنيا في عينه ، وكبر موقعها في قلبه أثرها على اللّه تعالى وانقطع إليها وصار عبداً لها » . « 2 » 3 . وعنه عليه السلام : « غير منتفعٍ بالعظات قلبٌ تعلّق بالشّهوات » « 3 » . 4 . وعنه عليه السلام : « فمن الإيمان ما يكون ثابتاً مستقرّاً في القلوب ، ومنه ما يكون عواري بين القلوب والصدور » « 4 » . 5 . وعنه عليه السلام : « قد قادتكم أزمّة الحين واستغلقت على قلوبكم أقفال الرّين » « 5 » . 6 . وعنه عليه السلام : « قلوب العباد الطاهرة مواضع نظر اللّه سبحانه ، فمن طهر قلبه
هامش
( 1 ) . عيون الحكم والمواعظ : 463 ، غرر الحكم : 1288 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 160 ، كنز العمال : 3 / 719 رقم 8563 . ( 3 ) . غرر الحكم : 841 ، وفيه : متعلقٌ بالشهوات ، عيون الحكم والمواعظ : 347 . ( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 189 ، عيون الحكم والمواعظ ، 360 . قال الملا صالح المازندراني : قسّم الإيمان إلى قسمين لأن الإيمان إن بلغ حدّ الكمال فهو القسم الأوّل ، وإلا فهو القسم الثاني ، استعار له لفظ « العواري » باعتبار كونه في معرض الزوال كالعواري ، وكنّى بكونه بين القلوب والصدورعن كونه متردداً غير مستقرّ ولا متمكّن في جوهر النفس . شرح أصول الكافي له : 8 / 105 . وقال ابن أبي الحديد في بيانها : إنّ الإيمان إما أن يكون ثابتاً مستقراً بالبرهان وهو الإيمان الحقيقي أوليس بثابتٍ بالبرهان بل بالدليل الجدلي ككثيرٍ ممّن لم يحقّق العلوم العقلية ، وهو الذي عبّر عليه السلام عنه بقوله : عواري في القلوب ، فهو وإن كان في القلب الذي هو محلّ الإيمان الحقيقي الا أنّ حكمه حكم العارية في البيت ، وإمّا أن يستند إلى تقليدٍ وحسن ظنٍ بالأسلاف وقد جعله عليه السلام عواري بين القلوب والصدور ، لأنّه دون الثاني ، فلم يجعله حالًا في القلب . وردّ قوله عليه السلام إلى اجلٍ معلومٍ إلى القسمين الأخيرين لأنّ من لم يبلغ درجة البرهان ربّما ينحطّ إلى درجة المقلّد فيكون ايمان كلٍّ منهما إلى أجلٍ معلومٍ لكونه في معرض الزوال . كذا حكاه عنه العلامة المجلسي في بحار الأنوار : 66 / 227 ، راجع شرح النهج لابن أبي الحديد : 13 / 101 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الخطبة 237 ، وفيه : والناس . . . قد قادتهم أزمة الحين واستغلقت على أفئدتهم . ، شرح النهج لابن أبي الحديد : 13 / 115 ، عيون الحكم : 368 ، غرر الحكم : الرقم 6689 .
المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 33 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / طباطبائي يزدى