القصيدة « 1 » .
للمولى محمّد باقر اللاري المتخلّص ب - « صحبت » :
لمعات وجهك أشرقت وشعاع طلعتك اعتلى * زچه رو ألست بربّكم نزنى بزن كه بَلى بَلى
بجواب طبل ألست أو زچه كوس بلا زدم * همه خيمه زد بدر دلم سپه غم وحشم بلا
پى خوان دعوت عشق أو همه شب زخيل كروبيان * رسد اين سفير مهيمنى كه گروه غم زده الصلا
مه ومهر آن مه خوب رو كه چو زد صلاى بلا برو * بنشاط وقهقهه شد فرو كه أنا الشهيد بكربلا
هذه الأبيات لمولانا اللاري من أعلام القرن الثالث عشر متجلّيا بإيراد الفصاحة والبلاغة ، له أشواطٌ بعيدةٌ في الأدب العربي والفارسي شاغلًا منصّة الزعامة الروحيّة وإمامة الجماعة في لارستان ، توفّي سنة 1351 ، توجد ترجمته في فارسنامه ناصري :
2 / 285 .
وللعلّامة الفقيه الناسك ابن العَرَنْدَس الشيخ صالح بن عبد الوهّاب الحلّي « 2 » من قصيدة :
هم النور نور اللّهِ جلَّ جلاله * هم التين وَالزيتون والشَفع والوَتر
فلولاهم لَم يَخْلقِ اللّه آدَمَاً * ولا كانَ زيدٌ في الوجودِ وَلا بَكر
ولا سطِحتْ أرضٌ ولا رفعتْ سَما * ولا أشرقَتْ شَمسٌ ولا طَلع البَدر « 3 »
وأسماؤهم مكتوبةٌ فوقَ عرشِهِ * ومكنونةٌ من قبلِ أنْ يخْلَق الذّر
هامش
( 1 ) . توجد في ديوانه المطبوع ص 6 منه رحمه اللّه .
( 2 ) . من شعراء القرن التاسع ، ترجم له العلامة المصنف في بداية جزء السابع من موسوعته الخالدة الغدير ، قال : وله مدائح ومراثٍ لأئمة أهل البيت عليهم السلام تنمّ عن تفانيه في ولائهم ومناوأته لأعدائهم . . . ومن شعر شيخنا الصالح رائيةٌ اشتهر بين الأصحاب أنها لم تقرأ في مجلسٍ إلا وحضره الإمام الحجّة المنتظر عجلّ اللّه تعالى فرجه وهي . . . منها الأبيات المذكورة هنا في المتن .
( 3 ) . في الغدير : ولا طلعت شمسٌ ولا أشرق البدر .