سرى سرُّهم في الكائِناتِ وفضلهمْ * فكلُّ نبيٍّ فيهِ مِن سِرّهم سِرُّ
هذه الأبيات قد اشتبهنا بكتابتها هنا وليس فيها ما يرجع إلى ما نحن فيه في المقام .
وللشيخ كاظم الكويتي مخمّسا :
نفسي بحبّ عليّ المرتضى افتتنتْ * في عالم الذّر لمّا للولا قَبِلَتْ
فأنْشَدَتْ طَرَبا من بَعدِما وضِعَتْ * « لا عذّب اللّه امّي إنّها شَرِبَتْ
« حبّ الوصيِّ وغذّتنِيهِ باللّبَنِ » * فَأرضعَتني به في عالم الزَّمنِ
بِدَرِّ إيمانِها عَطْفا بِلا مِنَنِ * كانت تَهيم به سِرّا وفي عَلَنِ
وكان لي والدٌ يَهوى أبا حَسَنِ * « فَصِرت مِن ذِي وذا أهوى أبا حَسَنِ »
وللزاهي أبي القاسم عليّ بن إسحاق البغدادي المتوفّى سنة 352 « 1 » :
يا سادتي يا آلَ ياسينَ فقطْ * عليكم الوحي من اللّهِ هَبَطْ
لولاكم لم يقبلِ الفرض ولا * رحنا لبحر العفو من أكرمِ شَطّ
أنتم ولاة العهدِ في الذرِّ ومَنْ * هَواهم اللّه علينا قد شَرَطْ
ما أحدٌ قايسَكمْ بغيرِكم * ومازجَ السلسلَ بالشرب اللمَطْ
إلّا كمن ضاهى الجبالَ بالحصى * أو قايسَ الأبْحرَ جَهلًا بالنُّقَطْ
ولآية اللّه السيّد محمّد عبّاس المفتي الشوشتري الهندي المتوفّى سنة 1306 « 2 » من قصيدةٍ :
تذكّرت عهدي في « أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ » * بإمرته من بعدما كنت ناسيا
أحبّ عليّا والأئمّة بعده * وما زلت فيهم للهمومِ مقاسيا
بدور سماء الغرّ أرفِعْ بشأنِهِم * وهل لَهم نِدٌّ يكون مضاهيا
وقال معتوق بن شهاب الموسوي من قصيدةٍ يمدح بها النبيَّ الأعظم صلى اللّه عليه وآله في ديوانه ص 10 ( ويتخلّص بآله ) :
هامش
( 1 ) . ذكره المؤلف رحمه اللّه في شعراء الغدير من القرن الرابع الغدير : 3 / 399 - 388 وأورد هذه الأبيات - وهي في مدح مولانا أمير المؤمين - له في 3 / 391 من الكتاب .
( 2 ) . تقدم أبياتا أخرى له وذكرنا ترجمته قبل قليل .