تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
الرابع عشر : في البصائر ، عن جابرٍ عن أبي جعفرٍ عليه السلام في قول اللّه عزّ وجلّ :
« وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً »
« 1 » ، قال : « عهد إليه في محمّدٍ والأئمّة من بعده ، فترك ولم يكن له عزمٌ فيهم أنّهم هكذا ، وإنّما سمّى أولوا العزم [ أولي العزم « 2 » ] لأنّه عهد إليهم في محمّدٍ والأوصياء من بعده والمهدي [ وسيرته « 3 » ] عليهم السلام ، فأجمع عزمهم أنّ ذلك كذلك والإقرار به » « 4 » . هذه جملةٌ من أخبار الباب وهي كثيرةٌ تزيد عن أربعين حديثا ، وسنقرأ بعضها في مطاوي كلماتنا إن شاء اللّه تعالى . وقد أخذ اللّه ميثاق هذه الولاية على الناس في يوم الخلق الأوّل وعالَم الأظلّة ، وورد النصّ بذلك في أحاديث كثيرةٍ يقرب إلى ثلاثين حديثاً مسنداً ، ونقتصر في المقام على عشرة أحاديثٍ محذوفة السند :

[ عشرة أحاديث في أخذ اللّه ميثاقَ الولاية يوم الخلق الأوّل ]

الأوّل : في الكافي والتوحيد والعلل بإسنادهم عن أبي عبد اللّه عليه السلام : « فلمّا أراد اللّه أن يخلق الخلق نثرهم بين يديه ، فقال لهم : مَن ربّكم . . . إلى أن قال : ثمّ قال النبيّ آدم : أقِرُّوا للّه بالربوبيّة ولهؤلاء النفر بالولاية والطاعة . . . » الحديث « 5 » . الثاني : في كتاب الحضرمي - الموجود عندنا - عن جابر ، قال : « سألت أبا جعفرٍ عليه السلام عن تفسير هذه الآية :
« وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً »
« 6 » . . . » الحديث . ورواه عليّ بن إبراهيم في تفسيره بتغييرٍ يسيرٍ « 7 » .
هامش
( 1 ) . طه : 115 . ( 2 ) . ساقطة من الأصل ، أثبتناها من المصدر . ( 3 ) . كذا في البصائر . ( 4 ) . بصائر الدرجات : 90 ح 1 . ( 5 ) . الكافي : 1 / 132 ح 7 ، التوحيد : 319 ، علل الشرائع : 1 / 118 . ( 6 ) . الآية 16 من سورة الجنّ . ( 7 ) . تفسير القمي : 2 / 389