تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
له أضراب ونظراء سبقوه أو لحقوه في الرأي الشائن ، والاجتهاد المائن ، ممّن صحّح القوم بدعهم المحدثة ، وآراءهم الشاذّة عن الكتاب والسنّة بالاجتهاد وتترّسوا في طامّاتهم بأنّهم مجتهدون « 1 » . ولعلّك تعرف مكانة هذا المجتهد - خليفة الحقّ وإمام الصدق - ، من لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إيّاه وأباه وأخاه ، ومن قنوت أمير المؤمنين في صلاته بلعنه ، ومن دعاء أمّ المؤمنين عائشة عليه دبر صلاتها . ومن إيعاز الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ، وولده السبط الزكيّ أبي محمد - سلام اللّه عليه - والعبد الصالح محمد بن أبي بكر ، إلى لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المخزي ، ومن لعن ابن عبّاس وعمّار إيّاه . ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد سمع غناء وأخبر بأنّه لمعاوية وعمرو بن العاصي : « اللّهمّ أركسهم في الفتنة ركسا ، اللّهمّ دعّهم إلى النار دعّا » . ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد رآه مع ابن العاص جالسين : « إذا رأيتم معاوية وعمرو ابن العاص مجتمعين ففرّقوا بينهما ، فإنّهما لا يجتمعان على خير » . ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه » المعاضد بالصحيح الثابت من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما » . وفي صحيح : « فإن جاء أحد ينازعه فاضربوا الآخر » . ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يطلع عليكم من هذا الفجّ رجل يموت وهو على غير سنّتي » فطلع معاوية « 2 » . ومن قول أمير المؤمنين له : « طالما دعوت أنت وأولياؤك أولياء الشيطان
هامش
( 1 ) يوجد جمع من أولئك المجتهدين في غضون أجزاء كتابنا هذا . ( المؤلّف ) ( 2 ) كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : ص 247 [ ص 220 ] . ( المؤلّف )