تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحكم وما ولد . كنز العمال « 1 » ( 6 / 90 ) . وأخرج ابن عساكر « 2 » من طريق محمد بن كعب القرظي أنّه قال : لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحكم وما ولد ، إلّا الصالحين وهم قليل . وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه وعبد بن حميد والنسائي « 3 » وابن المنذر والحاكم وصحّحه عن عبد اللّه قال : إنّي لفي المسجد حين خطب مروان فقال : إنّ اللّه تعالى قد أرى لأمير المؤمنين - يعني معاوية - في يزيد رأيا حسنا أن يستخلفه فقد استخلف أبو بكر وعمر . فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : أهرقلية ؟ إنّ أبا بكر رضي اللّه تعالى عنه واللّه ما جعلها في أحد من ولده ولا أحد من أهل بيته ، ولا جعلها معاوية إلّا رحمة وكرامة لولده . فقال مروان : ألست الذي قال لوالديه : أفّ لكما ؟ فقال عبد الرحمن : ألست ابن اللعين الذي لعن رسول اللّه أباك ؟ فسمعت عائشة فقالت : مروان أنت القائل لعبد الرحمن كذا وكذا ، كذبت واللّه ما فيه نزلت ، نزلت في فلان بن فلان . وفي لفظ آخر عن محمد بن زياد : لمّا بايع معاوية لابنه قال مروان : سنّة أبي بكر وعمر . فقال عبد الرحمن : سنّة هرقل وقيصر . فقال مروان : هذا الذي قال اللّه فيه :
وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما
« 4 » الآية . فبلغ ذلك عائشة فقالت : كذب مروان ، كذب مروان واللّه ما هو به ولو شئت أن أسمّي الذي نزلت فيه لسمّيته ، ولكنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعن أبا مروان ومروان في صلبه فمروان فضض من لعنة اللّه . وفي لفظ : ولكن رسول اللّه لعن أباك وأنت في صلبه فأنت فضض من لعنة اللّه . وفي لفظ
هامش
( 1 ) كنز العمّال : 11 / 357 ح 31732 و 31733 . ( 2 ) كنز العمال : 11 / 361 ح 31746 . ( 3 ) السنن الكبرى : 6 / 458 ح 11491 . ( 4 ) الأحقاف : 17 .