تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أهل الحديث . ثمّ ذكر حديث الطبري « 1 » في تعصّب القوم على الوليد وقول عثمان له : يا أخي اصبر فإنّ اللّه يؤجرك ويبوء القوم بإثمك . فقال : قال أبو عمر « 2 » : والصحيح عند أهل الحديث أنّه شرب الخمر وتقيّأها ، وصلّى الصبح أربعا . تاريخ أبي الفدا ( 1 / 176 ) ، الإصابة ( 3 / 638 ) وقال : قصّة صلاته بالناس الصبح أربعا وهو سكران مشهورة مخرجة ، تاريخ الخلفاء للسيوطي « 3 » ( ص 104 ) ، السيرة الحلبيّة « 4 » ( 2 / 314 ) وقال : صلّى بأهل الكوفة أربع ركعات وصار يقول في ركوعه وسجوده : إشرب واسقني . ثمّ قاء في المحراب ثمّ سلّم وقال : هل أزيدكم ؟ فقال له ابن مسعود / رضى اللّه عنه : لا زادك اللّه خيرا ولا من بعثك إلينا ، وأخذ فردة خفّه وضرب به وجه الوليد وحصبه الناس ، فدخل القصر والحصباء تأخذه وهو مترنّح . إلخ . وحكى أبو الفرج في الأغاني « 5 » ( 4 / 178 ) عن أبي عبيد والكلبي والأصمعي : أنّ الوليد بن عقبة كان زانيا شرّيب خمر فشرب الخمر ، بالكوفة وقام ليصلّي بهم الصبح في المسجد الجامع ، فصلّى بهم أربع ركعات ثمّ التفت إليهم وقال لهم : أزيدكم ؟ وتقيّأ في المحراب وقرأ بهم في الصلاة وهو رافع صوته :
علق القلب الربابا * بعد ما شابت وشابا
وذكره في ( ص 179 ) نقلا عن عمر بن شبة ، وروى من طريق المدائني في
هامش
( 1 ) أخرجه في تاريخه : 5 / 60 ، 61 [ 4 / 273 ] ، من طريق مجمع على بطلانه عن كذّاب عن مجهول عن وضّاع متّهم بالزندقة وهم : السري عن شعيب عن سيف بن عمر ، وسيوافيك تفصيل القول في هذا الطريق الوعر وأنّه شوّه تاريخ الطبري . ( المؤلّف ) ( 2 ) الاستيعاب : القسم الرابع / 1556 رقم 2721 . ( 3 ) تاريخ الخلفاء : ص 144 . ( 4 ) السيرة الحلبيّة : 2 / 284 . ( 5 ) الأغاني : 5 / 139 ، 141 ، 143 .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 178 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)