تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
وقال الشوكاني في نيل الأوطار « 1 » ( 8 / 266 ) : قد روي الغناء وسماعه عن جماعة من الصحابة والتابعين ، فمن الصحابة : عمر . كما رواه ابن عبد البرّ « 2 » وغيره ، ثمّ عدّ جمعا منهم : عثمان ، عبد الرحمن بن عوف ، أبو عبيدة الجرّاح ، سعد بن أبي وقّاص ، عبد اللّه بن عمر . وروى المبرّد والبيهقي في المعرفة كما في نيل الأوطار « 3 » ( 8 / 272 ) عن عمر : أنّه إذا كان داخلا في بيته ترنّم بالبيت والبيتين . واستدلال الشوكاني بهذا على إباحة الغناء في بعض المواقف يومي إلى أنّ المراد من الترنّم : التغنّي . وقال ابن منظور في لسان العرب « 4 » ( 19 / 374 ) : قد رخّص عمر رضى اللّه عنه في غناء الأعراب . ويعرب عن جليّة الحال حديث خوات بن جبير الصحابي ، قال : خرجنا حجّاجا مع عمر ، فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجرّاح وعبد الرحمن بن عوف ، فقال القوم : / غنّنا من شعر ضرار ، فقال عمر : دعوا أبا عبد اللّه فليغنّ من بنيّات فؤاده « 5 » . فما زلت أغنّيهم حتى كان السحر ، فقال عمر : إرفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا « 6 » . وزاد ابن عساكر في تاريخه « 7 » ( 7 / 163 ) : فقال أبو عبيدة : هلمّ إلى رجل أرجو
هامش
( 1 ) نيل الأوطار : 8 / 115 . ( 2 ) الاستيعاب : القسم الثاني / 457 رقم 686 . ( 3 ) نيل الأوطار : 8 / 120 . ( 4 ) لسان العرب : 10 / 135 . ( 5 ) يعني : من شعره . ( 6 ) سنن البيهقي : 10 / 224 ، الاستيعاب : 1 / 170 [ القسم الثاني / 457 رقم 686 ] ، الإصابة : 1 / 457 [ رقم 2298 ] ، كنز العمّال : 7 / 335 [ 15 / 228 ح 40697 ] . ( المؤلّف ) ( 7 ) تاريخ مدينة دمشق : 25 / 483 رقم 3051 .