الحواريّين . قيل له : فأين أنت عن أبي بكر وعمر ؟ قال : إنّه لا غنى بي عنهما إنّهما من الدين كالسمع والبصر . أخرجه الحاكم في المستدرك « 1 » ( 3 / 74 ) فقال : هذا حديث تفرّد به حفص بن عمر العدني عن مسعر . وقال الذهبي في تلخيصه : هو واه .
قال الأميني : قال النسائي « 2 » : حفص بن عمر ليس بثقة . وقال ابن عدّي « 3 » :
عامّة حديثه غير محفوظ . وقال ابن حبّان « 4 » : كان ممّن يقلّب الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . / وقال ابن معين « 5 » : رجل سوء ، ليس بثقة . وقال مالك بن عيسى : ليس بشيء ، وقال العقيلي « 6 » : يحدّث بالأباطيل ، وقال أحمد : كان مع حمّاد « 7 » في تلك البلايا ، وقال أبو داود : منكر الحديث ، وقال الدارقطني « 8 » : ضعيف ، ليس بقويّ ، متروك « 9 » .
هذا على ما فرّق جمع بينه وبين حفص بن عمر بن دينار الأيلي . وأمّا إن كان هو هو فقال ابن عدي « 10 » : أحاديثه كلّها منكرة المتن والسند وهو إلى الضعف أقرب .
وقال أبو حاتم « 11 » : كان شيخا كذّابا . وقال العقيلي « 12 » : يحدّث عن شعبة ومسعر ومالك
هامش
( 1 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 78 ح 4448 وكذا في تلخيصه .
( 2 ) كتاب الضعفاء والمتروكين : ص 82 رقم 135 .
( 3 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 2 / 387 رقم 508 .
( 4 ) كتاب المجروحين : 1 / 257 .
( 5 ) التاريخ : 4 / 298 رقم 4969 .
( 6 ) الضعفاء الكبير : 1 / 273 رقم 338 .
( 7 ) أحد الكذّابين والوضاعين . ( المؤلّف )
[ هو حمّاد البربري ولّاه الرشيد مكة واليمن ، وقال عنه أحمد في العلل 2 / 350 رقم 2547 : كان رجل سوء ]
( 8 ) الضعفاء والمتروكون : ص 184 رقم 168 .
( 9 ) ميزان الاعتدال : 1 / 262 [ 1 / 560 رقم 2130 ] ، تهذيب التهذيب : 2 / 410 [ 2 / 353 ] . ( المؤلّف )
( 10 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 2 / 390 رقم 511 .
( 11 ) الجرح والتعديل : 3 / 183 رقم 789 .
( 12 ) الضعفاء الكبير : 1 / 275 رقم 339 .