تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم ، قال : قلنا : يا رسول اللّه أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا ، ما أقاموا فيكم الصلاة ، ألا ومن ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية اللّه فليكره ما يأتي من معصية اللّه ولا ينزعنّ يدا من طاعة . صحيح مسلم « 1 » ( 2 / 122 ) ، سنن البيهقي ( 8 / 159 ) . 3 - سأل سلمة بن يزيد الجعفي النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقّهم ويمنعوننا حقّنا فما تأمرنا ؟ قال : فأعرض عنه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ثم سأله فأعرض عنه ، ثم سأله فقال : اسمعوا وأطيعوا فإنّما عليهم ما حمّلوا وعليكم ما حمّلتم . صحيح مسلم ( 2 / 119 ) « 2 » ، سنن البيهقي : ( 8 / 158 ) . 4 - عن المقدام : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أطيعوا أمراءكم ما كان ، فإن أمروكم بما حدّثتكم به فإنّهم يؤجرون عليه وتؤجرون بطاعتكم ، وإن أمروكم بشيء ممّا لم آمركم به فهو عليهم وأنتم منه برآء ، ذلك بأنّكم إذا لقيتم اللّه قلتم : ربّنا لا ظلم . فيقول : لا ظلم . فتقولون : ربّنا أرسلت إلينا رسلا فأطعناهم بإذنك . واستخلفت علينا خلفاء « 3 » فأطعناهم بإذنك . وأمّرت علينا أمراء فأطعناهم . قال : فيقول : صدقتم هو عليهم وأنتم منه برآء . سنن البيهقي ( 8 / 159 ) . 5 - عن سويد بن غفلة ، قال : قال لي عمر بن الخطّاب رضى اللّه عنه : يا أبا أميّة لعلّك أن تخلف بعدي ، فأطع الإمام وإن كان عبدا حبشيّا ، إن ضربك فاصبر ، وإن / أمرك بأمر فاصبر ، وإن حرمك فاصبر ، وإن ظلمك فاصبر ، وإن أمرك بأمر ينقص دينك فقل : سمع وطاعة ، دمي دون ديني « 4 » .
هامش
( 1 ) صحيح مسلم : 4 / 129 ح 66 كتاب الإمارة . ( 2 ) صحيح مسلم : 4 / 122 ح 49 . وأنظر أيضا أسد الغابة : 5 / 494 رقم 5554 . ( 3 ) هذا افتراء على اللّه ، إنّ اللّه قطّ لم يستخلف ولم يؤمّر على الأمّة أولئك الخلفاء والأمراء وإنما هم خيرة أمّتهم ، والشكر والعتب عليها مهما صلحوا أو جاروا . ( المؤلّف ) ( 4 ) سنن البيهقي : 8 / 159 . ( المؤلّف )