تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
تألّق معترضا في السماء * قليلا وما دام حتى مصح « 1 »
وذكر البيهقي في المحاسن والمساوئ « 2 » ( 1 / 75 ) قوله :
عصيت الهوى وهجرت النساء * وكنت دواء فأصبحت داء وما أنس لا أنس حتى الممات * نزيب « 3 » الظباء تجيب الظباء دعيني وصبري على النائبات * فبالصبر نلت الثرى والثواء وإن يك دهري لوى رأسه * فقد لقي الدهر منّي التواء ونحن إذا كان شرب المدام * شربنا على الصافنات الدماء بلغنا السماء بأنسابنا * ولولا السماء لجزنا السماء فحسبك من سؤدد أنّنا * بحسن البلاء كشفنا البلاء يطيب الثناء لآبائنا * وذكر عليّ يزين الثناء إذا ذكر الناس كنّا ملوكا * وكانوا عبيدا وكانوا إماء هجاني قوم ولم أهجهم * أبى اللّه لي أن أقول الهجاء
وذكر له النسّابة العمري في المجدي « 4 » قوله :
هبني حننت إلى الشباب * فطمست شيبي باختضابي ونفقت عند الغانيات * بحيلتي وجهلت ما بي من لي بما وقف المشيب * عليه من ذلّ الخضاب ولقد تأمّلت الحياة * بعيد فقدان التصابي فإذا المصيبة بالحياة * هي المصيبة بالشباب
هامش
( 1 ) توجد في أنوار الربيع : ص 250 [ 2 / 333 ] ، ونسمة السحر [ مج 8 / ج 2 / 386 ] نقلا عن الثعالبي . ( المؤلّف ) ( 2 ) المحاسن والمساوئ : ص 99 . ( 3 ) نزيب الظباء : أي صوتها . ( المؤلّف ) ( 4 ) المجدي في أنساب الطالبيّين : ص 185 .