تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
ومن شعره ما ذكره الزمخشري في ربيع الأبرار « 1 » في الباب ( 34 ) وهو :
لعمرك للمشيب عليّ ممّا * فقدت من الشباب أشدّ فوتا تملّيت « 2 » الشباب فصار شيبا * وأبليت المشيب فصار موتا
وذكر له الحموي في معجم البلدان « 3 » ( 7 / 266 ) قوله :
فيا أسفي على النجف المعرّى * وأودية منوّرة الأقاحي وما بسط الخورنق من رياض * مفجّرة بأفنية فساح ووا أسفا على القنّاص تغدو * خرائطها على مجرى الوشاح
ولعلّ من هذه القصيدة ما ذكره ابن شهرآشوب « 4 » له :
وإذ بيتي على رغم الملاحي * هو البيت المقابل للضراح ووالدي المشار به إذا ما * دعا الداعي بحيّ على الفلاح
ومن شعره في عمدة الطالب « 5 » ( ص 269 ) قوله :
لنا من هاشم هضبات عزّ * مطنّبة بأبراج السماء تطوف بنا الملائك كلّ يوم * ونكفل في حجور الأنبياء ويهتزّ المقام لنا ارتياحا * ويلقانا صفاه بالصفاء
وذكر له ابن شهرآشوب في المناقب « 6 » ( 4 / 39 ) طبعة الهند قوله :
هامش
( 1 ) ربيع الأبرار : 2 / 442 . ( 2 ) من الملاوة : أي البرهة من الدهر ، يقال : عشت مع الشباب ملاوة . ( المؤلّف ) ( 3 ) معجم البلدان : 5 / 271 . ( 4 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 272 . ( 5 ) عمدة الطالب : ص 301 . ( 6 ) مناقب آل أبي طالب : 3 / 444 ، 445 .