تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وخليفتان على الأنام بقوله * الحقّ أصدق من تكلّم قيلا فأتوا أكفّ الآيسين فأصبحوا * ما يعدلون سوى الكتاب عديلا
وله قوله :
وأنزله منه على رغمة العدى * كهارون من موسى على قدم الدهر فمن كان في أصحاب موسى وقومه * كهارون لا زلتم على ظلل الكفر وآخاهم مثلا لمثل فأصبحت * أخوّته كالشمس ضمّت إلى البدر فآخى عليّا دونكم وأصاره * لكم علما بين الهداية والكفر وأنزله منه النبيّ كنفسه * رواية أبرار تأدّت إلى البشر فمن نفسه منكم كنفس محمد * ألا بأبي نفس المطهّر والطهر « 1 »
كلّ هذه الأبيات مأخوذة من الأحاديث النبويّة الصحيحة من حديث الثقلين وحديث المنزلة وحديث المؤاخاة الآتية في محلّها ، وأشار بالبيتين الأخيرين إلى ما أخرجه الحافظ النسائي في خصائصه « 2 » ( ص 19 ) بإسناده عن أبي ذر ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لينتهينّ بنو وليعة أو لأبعثنّ عليهم رجلا كنفسي ينفذ فيهم أمري . . . » . وله في المناقب « 3 » ، قوله في العترة الطاهرة :
هم صفوة اللّه التي ليس مثلها * وما مثلهم في العالمين بديل خيار خيار الناس من لا يحبّهم * فليس له إلّا الجحيم مقيل
هامش
( 1 ) هذان البيتان الأخيران ذكرهما له البياضي في الصراط المستقيم [ 1 / 252 باب 8 ، وفي أوّلهما : البرّ ، بدلا من البشر ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) خصائص أمير المؤمنين : ص 89 ح 72 ، وفي السنن الكبرى : 5 / 127 ح 8457 ، وأخرجه أحمد في فضائل الصحابة ح 966 وفي كتاب مناقب عليّ ح 90 بسند صحيح رجاله ثقات . ( 3 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 301 .