تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وأمّا محمد بن عبد اللّه بن الحسين بن الحسن ، فإن كان يريد حفيد الحسين الأثرم ابن الإمام المجتبى ، فلم يذكر النسّابة فيه إلّا قولهم : انقرض عقبه سريعا ، ولم يسمّوا له ولدا ولا حفيدا . وإن أراد غيره فلم نجد في كتب الأنساب له ذكرا ، حتى تكفّره الشيعة أو تؤمن به ، ولم نجد في الإماميّة من يكفّر شخصا يسمّى بهذا الاسم حسنيّا كان أو حسينيّا . وأمّا محمد بن القاسم بن الحسن ، فهو ابن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام يلقّب بالبطحاني « 1 » ، عدّه شيخ الطائفة في رجاله « 2 » من أصحاب الصادق - سلام اللّه عليه - ، وقال جمال الدين ابن المهنّا في العمدة « 3 » ( ص 57 ) : كان محمد البطحاني فقيها . ولم نجد لشيعيّ كلمة غمز فيه حتى تكون شاهدا للفرية المعزوّة إلى الشيعة . أمّا يحيى بن عمر فهو أبو الحسين يحيى بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد ابن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب - سلام اللّه عليهم - ، أحد أئمّة الزيديّة ، فحسبك في الإعراب عن رأي الشيعة فيه ما في عمدة الطالب لابن المهنّا « 4 » ( ص 263 ) من قوله : / خرج بالكوفة داعيا إلى الرضا من آل محمد ، وكان من أزهد الناس ، وكان مثقل الظهر بالطالبيّات يجهد نفسه في برّهنّ - إلى أن قال - : فحاربه محمد بن عبد اللّه ابن طاهر ، فقتل ، وحمل رأسه إلى سامرّاء ، ولمّا حمل رأسه إلى محمد بن عبد اللّه بن طاهر جلس بالكوفة للهنا ( كذا ) ، فدخل عليه أبو هاشم داود بن القاسم الجعفري وقال : إنّك لتهنّأ بقتيل لو كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيّا لعزّي فيه « 5 » ، فخرج وهو يقول :
هامش
( 1 ) يروى بفتح الموحّدة منسوبا إلى البطحاء ، وبالضم منسوبا إلى بطحان : واد بالمدينة . عمدة الطالب : ص 57 [ ص 72 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) رجال الطوسي : ص 298 . ( 3 ) عمدة الطالب : ص 72 . ( 4 ) المصدر السابق : ص 273 . ( 5 ) وذكره اليعقوبي في تاريخه : 3 / 221 [ 2 / 497 ] . ( المؤلّف )