تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
يكن للدعاء فائدة - ثمّ قال - : ومن القواعد أنّ تعدّد الطريق فيه يفيد أنّ للحديث أصلا ، ومن لطائف الاتّفاقات الحسنة أنّ أبا منصور المظفّر الواعظ . . . وذكر القصّة كما مرّت . 38 - شمس الدين الحفني الشافعي : المتوفّى ( 1181 ) والمترجم ( 1 / 144 ) . قال في تعليقه على الجامع الصغير للسيوطي « 1 » ( 2 / 293 ) في قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما حبست الشمس على بشر إلّا على يوشع بن نون » : لا يعارض هذا حديث ردّ الشمس لسيّدنا عليّ رضى اللّه عنه ؛ لأنّ ذلك ردّ لها بعد غروبها ، وما هنا حبس لها لا ردّ لها بعد الغروب ، والمراد : ما حبست على بشر غير يوشع فيما مضى من الزمان ؛ لأنّ ( حبس ) فعل ماض ، فلا ينافي وقوع الحبس بعد ذلك لبعض أولياء اللّه تعالى . 39 - ميرزا محمد البدخشي : المذكور في ( 1 / 143 ) . قال في نزل الأبرار « 2 » ( ص 40 ) : الحديث صرّح بتصحيحه جماعة من الأئمّة الحفّاظ : كالطحاوي والقاضي عياض وغيرهما ، وقال الطحاوي : هذا حديث ثابت رواته ثقات . ثمّ نقل كلام الطحاوي ، وذكر حكاية أبي منصور المظفّر الواعظ ، وقال : إنّ للحافظ السيوطي جزءا في طرق هذا الحديث وبيان حاله . 40 - الشيخ محمد الصبّان : المتوفّى ( 1206 ) والمترجم ( 1 / 145 ) . عدّه في إسعاف الراغبين ( ص 62 ) من معجزات النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وفي ( ص 162 ) من كرامات أمير المؤمنين عليه السّلام وذكر الحديث ، ثمّ قال : وصحّحه الطحاوي والقاضي في الشفاء ، وحسّنه شيخ الإسلام أبو زرعة وتبعه غيره ، وردّوا على جمع قالوا : إنّه موضوع ، وزعم فوات الوقت بغروبها فلا فائدة لردّها في محلّ المنع لعود الوقت بعودها كما ذكره ابن العماد واعتمد غيره وإن اقتضى كلام الزركشي خلافه . وعلى تسليم عدم عود الوقت نقول :
هامش
( 1 ) حاشية السراج المنير - شرح الجامع الصغير - : 3 / 267 . ( 2 ) نزل الأبرار : ص 79 .