تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
ومن غريب ما تراه فاعلم * فيه حديث من صحيح مسلم
ثمّ ذكر كلام القسطلاني في المواهب اللدنيّة « 1 » ، وجملة من مقال الزرقاني في شرحه « 2 » ، ومنها قصّة أبي منصور الواعظ وشعره ، ثمّ حكى عن الحافظ ابن حجر نفي التنافي بين هذا الحديث وبين حديث : لم تحبس الشمس على أحد إلّا ليوشع بن نون ؛ بأنّ حبسها ليوشع كان قبل الغروب وفي قصّة عليّ كان حبسها بعد الغروب . ثمّ قال : قيل : كان علم النجم صحيحا قبل ذلك ، فلمّا وقفت الشمس ليوشع عليه السّلام بطل أكثره ، ولمّا ردّت لعليّ رضى اللّه عنه بطل جميعه . 43 - السيّد محمد مؤمن الشبلنجي : عدّه في نور الأبصار « 3 » ( ص 28 ) من معجزات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .

لفظ الحديث

عن أسماء بنت عميس : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صلّى الظهر بالصهباء من أرض خيبر ، ثمّ أرسل عليّا في حاجة فجاء وقد صلّى رسول اللّه العصر ، فوضع رأسه في حجر عليّ / ولم يحرّكه حتى غربت الشمس ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اللهمّ إنّ عبدك عليّا احتبس نفسه على نبيّه فردّ عليه شرقها » . قالت أسماء : فطلعت الشمس حتى رفعت على الجبال ، فقام عليّ فتوضّأ وصلّى العصر ، ثمّ غابت الشمس . وهناك لفظ آخر نصفح عنه روما للاختصار . ويعرب عن شهرة هذه الأثارة بين الصحابة الأقدمين ، احتجاج الإمام
هامش
( 1 ) المواهب اللدنيّة : 2 / 528 - 530 . ( 2 ) شرح المواهب : 5 / 116 . ( 3 ) نور الأبصار : ص 63 .