تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
لزمني . ثمّ نهض فقال له : قم يا رافضيّ ، فو اللّه ما شهدت بحقّ . فخرج السيّد رحمه اللّه وهو يقول :
أبوك ابن سارق عنز النبيّ * وأنت ابن بنت أبي جحدر ونحن على رغمك الرافضو * ن لأهل الضلالة والمنكر
ثمّ عمل شعرا وكتبه في رقعة وأمر من ألقاها في الرقاع بين يدي سوّار . قال : فأخذ الرقعة سوّار ، فلما وقف عليها خرج إلى أبي جعفر المنصور وكان قد نزل الجسر الأكبر ليستعدي على السيّد ، فسبقه السيّد إلى المنصور فأنشأ قصيدته التي يقول فيها « 1 » :
يا أمين اللّه يا من * صور يا خير الولاة إنّ سوّار بن عبد اللّ * ه من شرّ القضاة نعثليّ « 2 » جمليّ * لكم غير مواتي جدّه سارق عنز * فجرة من فجرات لرسول اللّه والقا * ذفه بالمنكرات « 3 » والذي كان ينادي * من وراء الحجرات « 4 » يا هناة اخرج إلينا * إنّنا أهل هنات فاكفنيه لا كفاه اللّ * ه شرّ الطارقات سنّ فينا سننا كا * نت مواريث الطغاة
هامش
( 1 ) أوّلها :قم بنا يا صاح واربع * في المغاني الموحشات( المؤلّف ) ( 2 ) قال الأستاذ العدويّ في تعليقه على الأغاني : 7 / 261 : نعثل في الأصل : اسم رجل يهودي من أهل المدينة ، وقيل : نعثل رجل لحياني ( طويل اللحية ) من أهل مصر . كان يشبّه به عثمان رضي اللّه عنه إذا نيل منه . ( المؤلّف ) ( 3 ) أخذنا هذا البيت من الأغانى : 7 / 261 [ 7 / 281 ] ، والطبقات لابن المعتز : ص 8 [ ص 34 ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) إشارة إلى نزول آية الحجرات في بني العنبر أجداد القاضي سوّار . ( المؤلّف )