تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
قبلنا نصيحتك يا إسماعيل . ولم يعطهم شيئا « 1 » . 5 - عن سويد بن حمدان بن الحصين قال : كان السيّد يختلف إلينا ويغشانا ، فقام من عندنا ذات يوم ، فخلفه رجل وقال : لكم شرف وقدر عند السلطان ، فلا تجالسوا هذا فإنّه مشهور بشرب الخمر وشتم السلف . فبلغ ذلك السيّد فكتب إليه :
وصفت لك الحوض يا ابن الحصين * على صفة الحارث الأعور « 2 » فإن تسق منه غدا شربة * تفز من نصيبك بالأوفر فما لي ذنب سوى أنّني * ذكرت الذي فرّ عن خيبر ذكرت امرأ فرّ عن مرحب * فرار الحمار من القسور فأنكر ذاك جليس لكم * زنيم أخو خلق أعور لحاني بحبّ إمام الهدى * وفاروق أمّتنا الأكبر سأحلق لحيته إنّها * شهود على الزور والمنكر
قال : فهجر واللّه مشايخنا جميعا ذلك [ الرجل ] « 3 » ولزموا محبّة السيّد ومجالسته . الأغاني « 4 » ( 7 / 250 - 254 ) . 6 - عن معاذ بن سعيد الحميري قال : شهد السيّد إسماعيل بن محمد الحميري رحمه اللّه عند سوّار القاضي بشهادة ، فقال له : ألست إسماعيل بن محمد الذي يعرف بالسيّد ؟ فقال : نعم . فقال له : كيف أقدمت على الشهادة عندي وأنا أعرف عداوتك للسلف ؟ فقال السيّد : قد أعاذني اللّه من عداوة أولياء اللّه وإنّما هو شيء
هامش
( 1 ) الأغاني : 7 / 263 . ( 2 ) هو الحارث الأعور الهمداني : المتوفّى سنة ( 65 ) من مقدّمي أصحاب أمير المؤمنين ، يأتي ذكره [ في الجزء الحادي عشر ] في ترجمة والد شيخنا البهائي في شعراء القرن العاشر . ( المؤلّف ) ( 3 ) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر . ( 4 ) الأغاني : 7 / 273 - 274 .