المترجم له ( 1 / 97 ) ونصر بن مزاحم ، وذكره الشبلنجي في نور الأبصار « 1 » ( ص 110 ) .
- 8 - دعاء عائشة على عمرو
لمّا بلغ عائشة قتل محمد بن أبي بكر ، جزعت عليه جزعا شديدا ، وجعلت تقنت وتدعو في دبر الصلاة على معاوية وعمرو بن العاص .
رواه الطبري في تاريخه « 2 » ( 6 / 60 ) ، ابن الأثير في الكامل « 3 » ( 3 / 155 ) ، ابن كثير في تاريخه « 4 » ( 7 / 314 ) ، ابن أبي الحديد في شرح النهج « 5 » ( 2 / 33 ) .
- 9 - الإمام الحسن الزكيّ وعمرو
روى الزبير بن بكّار في كتاب المفاخرات قال : اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص ، والوليد بن عقبة بن أبي معيط ، وعتبة بن أبي سفيان بن حرب ، والمغيرة بن شعبة ، وقد كان بلغهم عن الحسن بن عليّ عليه السّلام قوارص « 6 » ، وبلغه عنهم مثل ذلك ، فقالوا : يا أمير المؤمنين إنّ الحسن قد أحيا أباه وذكره ، وقال فصدّق ، وأمر فأطيع ، وخفقت له النعال ، وإنّ ذلك لرافعه إلى ما هو أعظم منه ، ولا يزال يبلغنا عنه ما يسوؤنا . قال معاوية : فما تريدون ؟
قالوا : ابعث عليه فليحضر لنسبّه ونسبّ أباه ! ونعيّره ، ونوبّخه ، ونخبره أنّ أباه
هامش
( 1 ) نور الأبصار : ص 220 .
( 2 ) تاريخ الأمم والملوك : 5 / 105 حوادث سنة 38 ه .
( 3 ) الكامل في التاريخ : 2 / 413 حوادث سنة 38 ه .
( 4 ) البداية والنهاية : 7 / 349 حوادث سنة 38 ه .
( 5 ) شرح نهج البلاغة : 6 / 88 خطبة 67 .
( 6 ) الكلمة القارصة : التي تنغّص وتؤلم . والجمع قوارص . ( المؤلّف )