تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
وفيه : كان عليّ إذا صلّى الغداة والمغرب وفرغ من الصلاة يقول : اللّهمّ العن معاوية ، وعمرا ، وأبا موسى ، وحبيب بن مسلمة . . . » . إلى آخر الحديث باللفظ المذكور ، غير أنّ فيه : قيس بن سعد مكان الأشتر . وقال ابن حزم في المحلّى ( 4 / 145 ) : كان عليّ يقنت في الصلوات كلّهنّ ، وكان معاوية يقنت أيضا ، يدعو كلّ واحد منهما على صاحبه . ورواه الوطواط في الخصائص « 1 » ( ص 330 ) وزاد فيه : ولم يزل الأمر على ذلك برهة من ملك بني أميّة ، إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ، فمنع من ذلك . وذكره ابن الأثير في الكامل « 2 » ( 3 / 144 ) بلفظ الطبري . وقال أبو عمر في الاستيعاب « 3 » - في الكنى - في ترجمة أبي الأعور السلمي : كان هو وعمرو بن العاص مع معاوية بصفّين ، وكان من أشدّ من عنده على عليّ رضى اللّه عنه ، وكان عليّ رضى اللّه عنه يذكره في القنوت في صلاة الغداة ، يقول : « اللّهمّ عليك به » مع قوم يدعو عليهم في قنوته . وذكره على لفظ الطبري ، أبو الفداء في تاريخه ( 1 / 179 ) . وقال الزيلعي في نصب الراية ( 2 / 131 ) : قال إبراهيم : وأهل الكوفة إنّما أخذوا القنوت عن عليّ ، قنت يدعو على معاوية حين حاربه ، وأهل الشام أخذوا القنوت عن معاوية ، قنت يدعو على عليّ . ورواه أبو المظفّر سبط ابن الجوزي الحنفيّ في تذكرته « 4 » ( ص 59 ) بلفظ الطبري حرفيّا إلى قنوت معاوية ، وزاد فيه : محمد بن الحنفيّة ، وشريح بن هاني . وذكره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة « 5 » ( 1 / 200 ) نقلا عن كتابي صفّين لابن ديزيل
هامش
( 1 ) غرر الخصائص : ص 333 . ( 2 ) الكامل في التاريخ : 2 / 397 حوادث سنة 37 ه . ( 3 ) الاستيعاب : القسم الرابع / 1600 رقم 2849 . ( 4 ) تذكرة الخواص : ص 102 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 260 خطبة 35 .