تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
السيوف مآخذها من هام الرجال ، لم يكن له همّ إلّا غرقة ثيابه « 1 » ، ويمنح الناس استه ، فضّه اللّه وترّحه » . العقد الفريد « 2 » ( 2 / 287 ) .

- 3 - كلمة أخرى له عليه السّلام

لمّا رفع أهل الشام المصاحف على الرماح يوم صفّين ، يدعون إلى حكم القرآن ، قال عليّ عليه السّلام : « عباد اللّه : أنا أحقّ من أجاب إلى كتاب اللّه ، ولكنّ معاوية ، وعمرو بن العاص ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، إنّي أعرف بهم منكم ، صحبتهم أطفالا ، وصحبتهم رجالا ، فكانوا شرّ أطفال ، وشرّ رجال ، إنّها كلمة حقّ يراد بها الباطل ، إنّهم واللّه ما رفعوها ، إنّهم يعرفونها ولا يعملون بها ، وما رفعوها لكم إلّا خديعة ومكيدة » . كتاب صفّين لابن مزاحم « 3 » ( ص 264 ) .

- 4 - كلمة أخرى له عليه السّلام

قال أبو عبد الرحمن المسعودي : حدّثني يونس بن أرقم بن عوف ، عن شيخ من بكر بن وائل ، قال : كنّا مع عليّ بصفّين ، فرفع عمرو بن العاص شقّة خميصة « 4 » في رأس رمح ، فقال ناس : هذا لواء عقده له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فلم يزالوا كذلك حتى بلغ عليّا .
هامش
( 1 ) في المصدر : إلّا نزعة ثيابه . ( 2 ) العقد الفريد : 4 / 141 . ( 3 ) وقعة صفّين : ص 489 . ( 4 ) الخميصة : كساء أسود مربّع له علمان .