تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 532

مساهمون:

ص٥٣٢
فقلت : ما ينبغي لنا أن نفعل في ذلك اليوم ؟ قال : « تذكرون اللّه - عزّ ذكره - فيه بالصيام والعبادة والذكر لمحمد وآل محمد ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أوصى أمير المؤمنين عليه السّلام أن يتّخذوا ذلك اليوم عيدا ، وكذلك كانت الأنبياء تفعل ، كانوا يوصون أوصياءهم بذلك فيتّخذونه عيدا » . وبإسناده عن الحسين بن الحسن الحسيني ، عن محمد بن موسى الهمداني ، عن عليّ بن حسّان الواسطيّ ، عن عليّ بن الحسين العبديّ ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « صيام يوم غدير خمّ يعدل عند اللّه في كلّ عام مئة حجّة ومئة عمرة مبرورات متقبّلات ، وهو عيد اللّه الأكبر » . الحديث . وفي الخصال - لشيخنا الصدوق « 1 » - بإسناده عن المفضّل بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : كم للمسلمين من عيد ؟ فقال : « أربعة أعياد » . قال : قلت : قد عرفت العيدين والجمعة . فقال لي : « أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجّة ، وهو اليوم الذي أقام فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين عليه السّلام ونصبه للناس علما » . قال : قلت : ما يجب علينا في ذلك اليوم ؟ قال : « يجب « 2 » عليكم صيامه شكرا للّه وحمدا له ، مع أنّه أهل أن يشكر كلّ ساعة ، كذلك أمرت الأنبياء أوصياءها أن يصوموا اليوم الذي يقام فيه الوصيّ ، ويتّخذونه « 3 » عيدا » . الحديث . وفي المصباح « 4 » لشيخ الطائفة الطوسي ( ص 513 ) عن داود الرقّي ، عن
هامش
( 1 ) الخصال : ص 264 ح 145 . ( 2 ) المراد بالوجوب هو الثبوت في السنّة الشامل للندب - أيضا - كما يكشف عنه التعبير ب ( ينبغي ) في بقيّة الأحاديث ، وله في أحاديث الفقه نظائر جمّة . ( المؤلّف ) ( 3 ) كذا في المصدر بإثبات النون . ( 4 ) مصباح المتهجّد : ص 680 .