تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
وفي الكافي لثقة الإسلام الكليني « 1 » ( 1 / 203 ) عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت : جعلت فداك ، للمسلمين عيد غير العيدين ؟ قال : « نعم يا حسن ، أعظمهما وأشرفهما » . قلت : وأيّ يوم هو ؟ قال : « يوم نصب أمير المؤمنين عليه السّلام علما للناس » . قلت : جعلت فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه ؟ قال : « تصوم يا حسن ، وتكثر الصلاة على محمد وآله ، وتبرأ إلى اللّه ممّن ظلمهم ، فإنّ الأنبياء - صلوات اللّه عليهم - كانت تأمر الأوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصيّ أن يتّخذ عيدا » . قال : قلت : فما لمن صامه ؟ قال : « صيام ستّين شهرا » « 2 » . وفي الكافي أيضا « 3 » ( 1 / 204 ) عن سهل بن زياد ، عن عبد الرحمن بن سالم ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام هل للمسلمين عيد غير يوم الجمعة والأضحى والفطر ؟ قال : « نعم ، أعظمها حرمة » . قلت : وأيّ عيد هو جعلت فداك ؟ قال : « اليوم الذي نصّب فيه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين ، وقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه » . قلت : وأيّ يوم هو ؟ قال : « وما تصنع باليوم ؟ إنّ السنة تدور ، ولكنّه يوم ثمانية عشر من ذي الحجّة » .
هامش
( 1 ) الكافي : 4 / 148 ح 1 . ( 2 ) ستوافيك [ ص 693 ] هذه المثوبة من رواية الحفّاظ بإسناد رجاله كلّهم ثقات . ( المؤلّف ) ( 3 ) الكافي : 4 / 149 ح 3 .