وهناك كما يقول الأميني شعراء آخرون من القرن الخامس الهجري ذكروا الغدير في آثارهم ولم تتوفر أية تفاصيل عن حياتهم .
شعراء الغدير في القرن السادس
1 - الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد الفنجكردي : ( 433 - 513 ه ) ،
من مدينة ( نيسابور ) ومن أساتذة الأدب .
لقب بشيخ الأفاضل وكان أعجوبة عصره كما ورد في معجم الأدباء « 1 » مدحه معاصره الكاتب أبو إبراهيم بقوله :
يا أوحد البلغاء والأدباء * يا سيّد الفضلاء والعلماء
يا من كأن عطاردا في قلبه * يملي عليه حقائق الأشياء
يقول الشيخ الشاعر في غديريته :
لا تنكرنّ غديّر خمّ إنّه * كالشمس في اشراقها بل أظهر
ما كان معروفا باسناد إلى * خير البرايا أحمد لا ينكر
فيه امامة حيدر وكماله * وجلاله حتّى القيامة يذكر
أولى الأنام بان يوالي المرتضى * من يأخذ الاحكام منه ويأثر
2 - أحمد بن منير الطرابلسي : ( 473 - 548 ه ) .
أحد أئمة الأدب وقد أكثر وأجاد . . وله في مديح آل البيت قصائد متألقة المعاني ينشرها في الشام معقل الأمويين أعداء أهل البيت عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) معجم الأدباء : 12 / 270 .