أما غديريته فقوله :
ويوم خمّ وقد قال النبيّ له * بين الحضور وشالت عضده يده
من كنت مولى له هذا يكون له * مولى أتاني به أمر يؤكّده
من كان يخذله فاللّه يخذله * أو كان يعضده فاللّه يعضده
وله :
وفي الغدير له الفضل الشهير بما * نصّ النبيّ له في مجمع حفل
5 - أبو المعالي سالم بن علي المعروف بابن العودي النيلي : ( 487 - 558 ه ) .
يعود اكتشاف هذا الشاعر إلى الدكتور مصطفى جواد البغدادي بعد أن كتب عنه في مجلة الغريّ الصادرة في النجف الأشرف .
وقد اعترف الدكتور بندرة المصادر التي تحدثت عنه أو أرّخت له .
ويستنتج العلّامة الأميني من خلال دراسته لواقعة تاريخية وأشعاره انه كان أبي النفس ، ونصيب هؤلاء عادة الحرمان وهذه هي عادة الزمان « 1 » .
وهذا مقطع من غديريته :
وقد نصّها يوم الغدير محمد * وقال ألا يا أيّها النّاس فاعلموا
قد جاءني في النصّ بلّغ رسالتي * وها أنا في تبليغها المتكلّم
عليّ وصي فاتبعوه فإنّه * إمامكم بعدي إذا غبت عنكم
فقالوا رضيناه إماما وحاكما * علينا ومولى وهو فينا المحكّم
6 - أبو المعالي عبد العزيز بن الحسين المعروف بالقاضي الجليس : ( المتوفى سنة 561 ه ) .
هامش
( 1 ) موسوعة الغدير : الجزء الرابع / 506 .