في الطليعة من شعراء مصر وكتّابهم ومن أصدقاء الملك الصالح ويظن العلّامة الأميني رحمه اللّه أنه لقّب بالجليس لمجالسته الملك الصالح باستمرار « 1 » .
اشتهر بولائه الصادق لأهل البيت كما هي عاطفة المصريين عموما .
له أشعار وقصائد في كثير من المناسبات ، اما في الغدير فيقول :
لوى غدره يوم الغدير بحقّه * وأعقبه يوم البعير واتبعا
7 - سعيد بن أحمد بن مكّي النيلي : ( المتوفى سنة 565 ه ) .
من أعلام الشيعة وشعرائها المجيدين على حدّ تعبير العلّامة الراحل « 2 » ويقول الحموي فيه : « كان نحويا فاضلا عالما بالأدب » « 3 » و « له غزل رقيق » .
وفي غديريته يقول :
ألم تعلموا أنّ النبي محمدا * بحيدرة أوصى ولم يسكن الرمسا
وقال لهم والقوم في خمّ حضر * ويتلو الذي فيه وقد همسوا همسا
عليّ كزرّي من قميصي وإنّه * نصيري ومنّي مثل هارون من موسى
8 - الحافظ أبو المؤيّد موفّق بن أحمد الخطيب الخوارزمي : ( 484 - 568 ه ) ،
المكّي الحنفي المعروف بأخطب خوارزم .
يقول العلّامة وهو يترجم له : « كان فقيها غزير العلم حافظا طائل الشهرة محدّثا كثير الطرق ، خطيبا طائر الصيت ، متمكّنا في العربية خبيرا في السيرة والتاريخ ، أديبا شاعرا » « 4 » .
هامش
( 1 ) موسوعة الغدير : الجزء الخامس / 514 .
( 2 ) المصدر السابق : ص 523 .
( 3 ) معجم الأدباء : 11 / 190 .
( 4 ) موسوعة الغدير : الجزء الرابع / 533 .