تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
« الأخير بعبقرية الشريف المرتضى . يقول الشريف في الغدير :
ولقد شفى يوم الغدير معاشرا * ثلجت نفوسهم وأودى معشرا

6 - أبو علي البصير - الضرير - الحسن بن المظفّر النيسابوري : ( المتوفى سنة 442 ه ) .

من شعراء أهل البيت عليهم السّلام ، نيسابوري الأصل خوارزمي المولد وديوان شعره في مجلّدين . قال فيه ياقوت الحموي : « أديب نبيل ، شاعر مصنّف » ، يقول في الغدير :
اختار يوم الغدير حيدرة * أخا له في الورى وآخاه

7 - أبو العلاء المعرّي : ( 363 - 449 ه ) ،

انشد الشعر وهو ما يزال صبيا ، ولعلّ معاناته في الحياة قد ولدت في أعماقه روح الشك ، وعدم الركون إلى شيء . ولكنه ركن إلى العزلة إلى حدّ ما ، وقد وفرت له هذه العزلة النسبية فرصة التأليف ، فتجاوزت مؤلفاته الاثني عشر كتابا من بينها « رسالة الغفران » . اما ذكره للغدير فيعدّ وثيقة تاريخية على وجود عيد اسلامي هو عيد الغدير وهذا قوله :
لعمرك ما أسرّ بيوم فطر * ولا أضحى ولا بغدير خمّ وكم أبدى تشيّعه غويّ * لأجل تكسّب ببلاد قمّ

8 - هبة اللّه بن موسى المؤيّد في الدين : ( المتوفى سنة 470 ه ) .

وصفه العلّامة الأميني قائلا : « فذّ من أفذاذ الأمّة ، وعبقري من جلّة أعلام العلوم العربية ونابغة من نوابغ الأدب العربي » « 1 » .
هامش
( 1 ) موسوعة الغدير : الجزء الرابع / 407 .