نادى ولم يك كاذبا بخ أبا * حسن ربيع الشّيب والشبّان
أصبحت مولى المؤمنين جماعة * مولى إناثهم مع الذكران
لمن الخلافة والوزارة هل هما * إلّا له وعليه يتفقان
أو ما هما فيما تلاه إلهنا * في محكم الآيات مكتوبان
3 - أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن عبد اللّه الملقّب بالمفجّع : ( المتوفى سنة 327 ه ) .
ولد في البصرة وتوفي فيها ، غطت على شعره في أهل البيت عليهم السّلام لغة فيها احساس بالفجيعة ولذا لقبه أعداؤه وخصومه ب « المفجّع » سخرية منه وما لبث اللقب أن اشتهر واستقبله هو بافتخار قائلا :
إن يكن قيل لي : المفجّع نبزا * فلعمري أنا المفجّع همّا
وله شعر غاية في الرقة وفي غديريته يقول :
لم يكن أمره بدوحات خمّ * مشكلا عن سبيله ملويّا
إنّ عهد النبي في ثقليه * حجّة كنت عن سواها غنيّا
نصب المرتضى لهم في مقام * لم يكن خاملا هناك دنيّا
علما قائما كما صدع البد * ر تماما دجنّة أو دجيّا
قال هذا مولى لما كنت مولا * ه جهارا يقولها جهوريّا
وال يا رب من يواليه وانصر * ه وعاد الذي يعادي الوصيّا
4 - أبو القاسم أحمد بن محمد بن الحسن الشهير بالصنوبري : ( المتوفى سنة 334 ه ) .
يعد من شعراء سيف الدولة الحمداني ، وسكن ردحا من الدهر في حلب ودمشق ، ولكن الأسفار طبعت حياته فعاش متنقلا في ربوع الوطن الاسلامي المترامي .