قدر الفاسقين ، وهذه من مناقبه .
ولما أنشد الرضا قصيدته المشهورة وبلغ فيها إلى قوله :
لقد خفت في الدنيا وأيام سعيها * واني لأرجو الأمن بعد وفاتي
قال الامام - عليه السّلام - : آمنك اللّه يوم الفزع الأكبر ولما وصل إلى قوله :
وقبر ببغداد لنفس زكية * تضمنها الرحمن بالغرفات
قال الرضا - عليه السّلام - : أفلا ألحق لك بهذا الموضع بيتين بهما تمام قصيدتك ؟ ! قال : قل جعلت فداك . فقال :
وقبر بطوس يا لها من مصيبة * توقد في الأحشاء بالحرقات
إلى الحشر حتى يبعث اللّه قائما * يفرّج عنا الهم والكربات
ولما انتهى إلى قوله :
خروج امام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات
يميز فينا كل حق وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات
بكى الامام بكاءا شديدا ثم رفع رأسه فقال : يا خزاعي نطق روح القدس على لسانك في هذين البيتين .
ونقل العباسي عن دعبل حيث ذكره في معاهد التنصيص فقال : وحدث دعبل قال : دخلت على علي بن موسى الرضا فقال :
أنشدني شيئا مما أحدثت ، فأنشدته :