تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مؤلفو الشيعة في صدر الإسلام — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
الشيص فكذّبه ، واللّه لكان الشعر أهون عليه من شرب الماء على العطشان . . مات سنة 196 سامحه اللّه . وله ابن يقال له عبد اللّه شاعر مجيد لا أعلم منه الا انه كان يرى في الدين رأي أهل بيته ، وكلهم شيعة رحمهم اللّه . ولم تنعرض لتوثيق دعبل وعدمه لأن ذلك خارج عن محل الابتلاء ، لكونه ليس من حملة الدين ولا من رواة الحديث ، وقد نقل عنه أمور تنافي الوثاقة . واللّه أعلم .

ابن السكيت اللغوي :

( ومنهم ) أبو يوسف يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت النحوي اللغوي . كان اماما في العلوم العربية ، مبرزا في جميع فنونها ، ثقة صدوقا ورعا ، له عند أهل البيت - عليهم السّلام - جاه ومنزلة ، وكان من ابرار شيعتهم ، وقد سفك دمه في محبتهم ، صحب الجواد التقي والهادي النقي - عليهما السّلام وكانا يقربانه ويختصانه ، وله عن الجواد سلام اللّه عليه رواية ومسائل ، وكان متفانيا في حبهم متهالكا في التمسك بحبلهم ، لا تأخذه في ذلك لومة لائم ولا يراقب سطوة معتد غاشم حتى كان من أمره ما ذكره المؤرخون . قال ابن خلكان في أوائل ترجمة ابن السكيت من الوفيات :