[ الحديث 1552 فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى بن عمران عليه السّلام ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : قال اللّه عزّ و جلّ لموسى عليه السّلام : يا موسى ! إحفظ وصيّتي لك بأربعة أشياء :
أوّلهنّ : ما دمت لا ترى ذنوبك تغفر فلا تشتغل بعيوب غيرك ، و الثانية : ما دمت لا ترى كنوزي قد نفدت فلا تغمّ برزقك ، و الثالثة : ما دمت لا ترى زوال ملكي فلا ترج أحدا غيري ، و الرابعة : ما دمت لا ترى الشيطان ميتا فلا تأمن مكره .
[ الحديث 1553 فيما أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى بن عمران عليه السّلام ]
و فيه أيضا : في ذلك الباب ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عليه السّلام ، عن الامام عليّ بن محمّد عليه السّلام قال : لمّا كلّم اللّه موسى بن عمران عليه السّلام قال موسى :
إلهي فما جزآء من شهد أنّي رسولك و نبيّك و أنّك كلّمتني ؟ قال : يا موسى ! تأتيه ملائكتي فتبشّره بجنّتي .
قال موسى : إلهي ! فما جزآء من قام بين يديك ؟ قال : يا موسى ! اباهي به ملائكتي قائما و قاعدا و راكعا و ساجدا ، و من باهيت به ملائكتي لم [ لا ] اعذّبه .
هامش
( 1 ) 1552 - و نيز در همان كتاب و باب : از اصبغ بن نباته روايت شده كه امير المؤمنين عليه السّلام فرمود : خداى با عزت و جلال بموسى ( ع ) فرمود اى موسى ، سفارش مرا نسبت به چهار چيز كه به تو مينمايم حفظ و نگهدارى نما ، نخستين آنها آنست كه تا نديدى و يقين ننمودى كه گناهانت آمرزيده است پس بعيبهاى مردم مپرداز ، و دوم آنكه تا نديدى و نيافتى كه گنجهاى من فانى و نابود گشته پس براى روزى خود غمگين مباش ، و سوم تا نديدى كه سلطنت و قدرت من زائل و بر طرف گشته پس به كسى جز من اميدوار مباش و چهارم تا نديدى كه شيطان مرده ( و بمرگش يقين نكردى ) از مكر و حيله ( و دامهاى ) او ايمن مباش .
( 2 ) 1553 - و نيز در همان كتاب و باب : از عبد العظيم بن عبد اللَّه حسنى ( ع ) از امام ( دهم ) على بن محمد عليهما السّلام روايت شده كه فرمود : هنگامى كه خداوند با موسى بن عمران ( ع ) تكلم فرمود موسى عرض كرد : خداوندا ، جزا و پاداش كسى كه شهادت و گواهى دهد برسالت و پيمبرى من و باينكه تو با من تكلم فرمودى چيست ؟ خدا فرمود : اى موسى فرشتگان من نزد او مىآيند و او را ببهشت بشارت ميدهند .
موسى عرض كرد : خداوندا ، جزاى كسى كه در پيشگاه تو بعبادت بايستد چيست ؟
خداوند فرمود : من بواسطهء او در حال ايستادن و نشستن و ركوع و سجودش بر فرشتگانم مباهات ميكنم و كسى را كه من بواسطهء او بر فرشتگانم مباهات نمايم عذاب و شكنجهاش نخواهم نمود ( مقصود از مباهات اظهار قدرت است ، زيرا هدايت و راه يافتن به حق و صراط