تخطي إلى المحتوى الرئيسي

طرايف الحكم يا اندرزهاى ممتاز ( فارسى ) — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
شئت فليقل إذا أصبح : ( الحمد للّه الّذي ذهب باللّيل بقدرته و جآء بالنّهار برحمته خلقا جديدا مرحبا بالحافظين و حيّاهما اللّه من كاتبين ) و يلتفت عن يمينه ثمّ يلتفت عن شماله و يقول : ( اكتبا بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، انّى أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أشهد
أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
، على ذلك احيي و عليه أموت و على ذلك ابعث إنشاء اللّه ، اللّهمّ اقرأ محمّدا و آله منّي السّلام ) .

[ الحديث 1415 الهداية و الإضلال ]

في المجلّد الثالث من البحار : باب « الهداية و الإضلال » ( التّوحيد ) عن جابر الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن معني لا حول و لا قوّة إلّا باللّه فقال : معناه لا حول لنا عن معصية اللّه إلّا بعون اللّه و لا قوّة لنا على طاعة اللّه إلّا بتوفيق اللّه عز و جل .

[ الحديث 1416 الهداية و الإضلال ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( المحاسن ) عن عمران قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّ اللّه أراد بعبد خيرا أخذ بعنقه فأدخله في هذا الأمر .

[ الحديث 1417 الهداية و الإضلال ]

و فيه أيضا : في ذلك الباب ( المحاسن ) عن فضيل قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام
هامش
و شاد ميگرداند ، پس البته هنگام صبح ( صادق ) بگويد : الحمد للَّه الذى ذهب بالليل ( تا آخر آن كه در قسمت عربى است ) و به طرف راست و چپ خود توجهى نمايد و بگويد : اكتبا بسم اللَّه الرحمن الرحيم ( تا آخر دعا كه در قسمت عربى است ) . ( 1 ) 1415 - در جلد سوم بحار : باب « هدايت و اضلال » ( از كتاب توحيد ) از جابر جعفى روايت شده كه گفت از حضرت باقر ( ع ) از معنى « لا حول و لا قوة الا باللَّه » سؤال نمودم ، پس حضرت فرمود : معناى آن آنست كه رو گردانيدن و دورى نمودن از نافرمانى خداوند براى ما ميسر نباشد جز بسبب يارى خدا ، و قوت و نيروئى بر طاعت و فرنبردارى خداوند براى ما نيست مگر بسبب توفيقى كه خداوند با عزت و جلال عطا فرمايد . ( 2 ) 1416 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كتاب محاسن ) از عمران روايت شده كه گفت حضرت صادق ( ع ) فرمود : همانا خداوند چون در بارهء بنده‌اى نيكى را اراده فرمايد ( و خير او را بخواهد توفيقى بوى عنايت نمايد و ) او را در اين امر ( اعتقاد بولايت و امامت اهل بيت عليهم السّلام ) داخل گرداند . ( 3 ) 1417 - و نيز در همان كتاب و باب : ( از كتاب محاسن ) از فضيل روايت شده كه